اردوغان مازال يلعب بالنار.. “الجبهة الوطنية”: تركيا لم تجمد دعم فصائل إدلب.
اردوغان مازال يلعب بالنار.. “الجبهة الوطنية”: تركيا لم تجمد دعم فصائل إدلب.

أدلة جديدة تفضح ارتباط النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان بالإرهابيين واستمرار تقديم الدعم لهم آخرها ما أقر به اليوم تنظيم ما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” الإرهابي بأن نظام أردوغان لم يتخلف يوما عن تقديم الدعم اللوجيستي والتسليحي والاستخباري ومازال.

المتحدث باسم “الجبهة” الإرهابية المدعو ناجي مصطفى كشف في حديث إلى عنب بلدي، امسش الاثنين 12 اغسطس، أن الدعم التركي لم يتوقف يوما للتنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب وريف حماة وغيرها مستدلًا على ذلك بتدمير أربعة أهداف بصواريخ “تاو” المضادة للدروع، الأحد.

واتهم ناشطون تركيا بتجميد دعم الفصائل بالصواريخ، بعد انخفاض وتيرة عمليات المقاومة مقارنة بما كانت عليه قبل المحادثات.

وبرر النقيب، ناجي مصطفى، تقدم الجيش العربي السوري بالكثافة النارية، بقوله، “عصابات الأسد وقوات الاحتلال الروسي تستخدم كامل ترسانتها العسكرية من الأسلحة الحربية والطيران الحربي، المقاتل والقاذف، إلى جانب الصواريخ العنقودية والفراغية والمتفجرة وشديدة الانفجار ومئات القذائف الصاروخية على هذه المحاور”.

وتجبر الكثافة النارية الجماعات الإرهابية على الانحياز عن هذه المواقع ذات المساحة الضيقة لتقليل الخسائر، بحسب مصطفى.

وتنضوي “الجبهة الوطنية للتحرير” تحت راية “الجيش الحر”، المدعوم من قبل تركيا، وتقاتل اليوم في غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تضم إضافة لها “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)” و”جيش العزة”.

ولا تصرح تركيا رسميًا عن دعمها للفصائل أو تجميده.

وقائع المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي فضحت الدعم التركي للتنظيمات الإرهابية حيث وثقت عدسات الإعلام الوطني من ساحات المعارك المدرعات وناقلات الجند وعربات الإشارة التي دمرها بواسل الجيش في عملياتهم ضد الإرهابيين على محاور شمال حماة وشمالها الغربي وريف إدلب الجنوبي وهي دلائل قاطعة على الدعم الكبير من قبل نظام أردوغان.

مصادر محلية وإعلامية كشفت الشهر الفائت أن الدعم التركي لم يقتصر على مجموعات إرهابية بعينها بل كان لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي حصة كبيرة منه فقد تسلم إرهابيوه الشهر الفائت ثماني حفارات عبر الحدود التركية وباشرت بعمليات الحفر بإشراف فريق من المهندسين من جنسيات عربية مختلفة بينهم متخصصون في البناء والجيولوجيا ناهيك عن مئات من الطائرات المسيرة “درون” التي حصل التنظيم التكفيري عليها خلال الأشهر الماضية بوساطة أحد التجار الأتراك بهدف تنفيذ هجمات إرهابية بالمواد الكيميائية على المدنيين ونقاط الجيش العربي السوري انطلاقا من إدلب.

هذه الدلائل تضاف إلى عشرات الوثائق الدامغة التي نشرتها وسائل إعلام عالمية والتي أكدت ارتباط الإرهابيين في سورية بالنظام التركي أبرزها ما كشفه موقع نورديك مونيتور السويدي إزاء تورط الاستخبارات التركية باستخدام ضباط أتراك سابقين متورطين بجرائم مختلفة وتكليفهم تدريب الإرهابيين وإرسالهم إلى سورية منذ بدء الحرب الإرهابية عليها.


 

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي-عنب بلدي

الثلاثاء 13 آب , 2019 05:11
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي