ننتج 6 طائرات مسيرة يومياً.. العميد "يحيى سريع": نحن من هاجم بقيق وخريص وسنسيطر على أراضٍ سعودية ونأسر الآلاف والمتعاونون معنا من الشرفاء داخل النظام السعودي وليسوا من الشيعة.
ننتج 6 طائرات مسيرة يومياً.. العميد "يحيى سريع": نحن من هاجم بقيق وخريص وسنسيطر على أراضٍ سعودية ونأسر الآلاف والمتعاونون معنا من الشرفاء داخل النظام السعودي وليسوا من الشيعة.

كشف العميد يحيى سريع المتحدث الرسمي بإسم القوات المسلحة اليمنية باتصال هاتفي مع صحيفة "رأي اليوم" اللندنية أن الطائرات العَشر المسيّرة التي هاجمت بقيق وخريص يمنيّة الصّنع، وانطلقت من الأراضي اليمنيّة، ومُجهّزةٌ بمُحرّكات نفّاثة ومُصنّعة بموادٍ لا يُمكن أن ترصُدها الرادارات السعوديّة مهما كانت مُتطوّرةً، وهُناك أجهزة تحكّم في مكانٍ ما في اليمن تُشرِف على توجيهها”.

وأكّد العميد سريع “نحنُ لا نكذب، ولدينا الشّجاعة لقول الحقيقة كاملةً دون رتوش، ونحنُ بصدد الإعلان عن عمليّة عسكريّة كبيرة قادمة سنُسيطر فيها على 500 كيلومتر مربّع من الأراضي السعوديّة وستأسر قوّاتنا آلاف الأسرى”، وأضاف “عندما نقول في بياناتنا أنّ هُناك مُتعاونين في الداخل فهذا لا يعنِي أنّنا نُشير إلى إخواننا الشيعة، فلدينا حُلفاء مُتعاونين شُرفاء من داخل السعوديّة ومن داخل النظام نفسه في بعض الحالات”.

وحرص العميد سريع على التأكيد بأنّ مصانع بلاده تُنتِج ست طائرات مُسيّرة يوميًّا، ومُجهّزة بأحدث المَعدّات التكنولوجيّة المُتقدّمة، وقال “أرد على البعض الذي يتساءل عن عدم استهدافنا الإمارات بالقول إنّ الإمارات خفّفت مُشاركتها في الغارات في إطار هجمات التحالف، مثلما خفّفت وجودها على أرض اليمن، ولكن إذا أقدمت على أيّ تصعيد سيكون ردنا عليها بالقدرِ نفسه الذي نرُد فيه على السعوديّة التي نستهدفها لأنّها هي التي تقود التّحالف في الحرب إن لم يكُن ردّنا أكبر”.

حركة “أنصار الله” الحوثيّة تعمل في إطار “محور المُقاومة” الذي يضُم قوات مُتطوّرة ومُسلّحة بشكلٍ جيّدٍ مِثل “حزب الله” في لبنان، والحشد الشعبي في العِراق، وحركتيّ “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في قِطاع غزّة، وبإشرافٍ مُباشرٍ من الحرس الثوري الإيراني، ويبدو أنّ قرارًا صدر بتفعيل جميع هذه القوات الضاربة وتحريكها لمُمارسة ضغوط على الإدارة الأمريكيّة لرفع العُقوبات عن إيران والعودة إلى الالتزام بالاتّفاق النووي، وزعزعة أمن واستقرار "إسرائيل" أيضًا، وإلا فالهَجمات ستستمر في العُمق النفطيّ السعوديّ، أو في عُمق دول أُخرى تقِف في الخندق الأمريكيّ.

هذا الهجوم سواء كان بالطائرات المسيّرة أو بالصواريخ الباليستية، وأيًّا كانت الأرض التي انطلقت منها، كشَف عن هشاشة الدفاعات السعوديّة لحماية هذه المُنشآت النفطيّة الأهم في البِلاد، مثلما كشف أيضاً عن “تلكؤ” الولايات المتحدة في توفير الحماية لحُلفائها رغم ابتزازها لمِئات المِليارات من الدولارات كثمنٍ لهذهِ الحماية.

السّؤال الذي يطرح نفسه بقوّةٍ هو عن التطوّرات التي يُمكن أن تَحدُث في المُستقبل المنظور، وبمُجرّد انقشاع غبار هذه الهجمات إعلاميًّا، بمعنى آخر، هل ستنتقم الولايات المتحدة من إيران دفاعًا عن هذا الهُجوم على حليفها الأهم في الشرق الأوسط، وكيف سيكون هذا الانتقام في حال الإقدام عليه، هجمات صاروخيّة محدودة، أم حرب شاملة، أم المزيد من العُقوبات؟

نستطيع أن نقول إنّ إدارة الرئيس ترامب التي جَبُنَت عن الرّد على إسقاط الإيرانيين طائرة مُسيّرة لها تُشكّل دُرّة التّاج في سلاح التجسّس الأمريكي، فوق مضيق هرمز قبل ما يقْرُب من الشّهرين، خوفًا من الانتقام الإيراني، لا نعتقد أنّها ستُقدِم على أيّ هجمات انتقاميّة دِفاعًا عن السعوديّة وصناعتها النفطيّة، فالرئيس ترامب أعرب عن تضامنه في تغريداتٍ صحافيّة مع السعوديّة تمامًا مثله مِثل المُنافقين في الحُكومات العربيّة، ولكن لا شيء مُستبعَد.

الهُجوم على بقيق، وبغض النّظر عمّن نفّذه يكشف عن انتقالٍ من حربٍ تقليديّة إلى حرب “سيبرانية”، أو مزيج بين الاثنين، ربّما كمُقدّمة لهَجمات أكبر على بُنى تحتيّة مدنيّة أُخرى، مِثل محطّات المِياه والكهرباء في مرحلةٍ لاحقة، وسيكون الرئيس ترامب الذي بدَأ التّصعيد بالانسحاب من الاتّفاق النووي، وفَرض عُقوبات مُشدّدة على إيران، هو المسؤول، وإيران التي أسقطت الرئيس جيمي كارتر، هي التي ستُسقِطه أيضًا في الانتخابات المُقبلة..

عربي وإقليمي

المصدر: راي اليوم

الثلاثاء 17 أيلول , 2019 02:30
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي