محمد علي الحوثي يعلن عدم قبول السعودية بمبادرة الرئيس المشاط بعد استهداف التحالف لليمن بـ 39 غارة
محمد علي الحوثي يعلن عدم قبول السعودية بمبادرة الرئيس المشاط بعد استهداف التحالف لليمن بـ 39 غارة

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أنه لا يمكن تنفيذ مبادرة السلام التي أطلقها الرئيس مهدي المشاط، بسبب استمرار القصف والغارات اليومية لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

وقال الحوثي في تغريدة على حسابه في “تويتر”، أنه :”‌‏لا يمكن مراقبة تنفيذ المبادرة مع استمرار القصف اليومي، مؤكداً أن استمرار القصف يعني عمليا عدم القبول بالمبادرة.

وأضاف :” لهذا قال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، :مع استمرار القصف والحصار والعدوان فإن الضربات الأكثرَ إيلاما والأشدَّ فتكا والأكبر تأثيرا ستصلُ إلى عمق مناطقهم ولا خطوط حمراء في هذا السياق.”

تجدر الإشارة إلى أن العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، صعد خلال الساعات الماضية اليوم السبت، من غاراته العدوانية، مستهدفاً بأكثر من 39 غارة، البنية التحتية والأحياء السكنية في عدد من المحافظات، متجاهلة مبادرة السلام التي أعلنها رئيس المجلس السياسي الأعلى أمس الجمعة، بوقف الهجمات على الاراضي السعودية.

وصعدت طائرات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، اليوم السبت، من غاراتها العدوانية، مستهدفاً البنية التحتية والأحياء السكنية في عدد من المحافظات، متجاهلة مبادرة السلام التي أعلنها رئيس المجلس السياسي الأعلى أمس الجمعة، بوقف الهجمات على الاراضي السعودية.

وأكد مصدر أمني أن الطيران السعودي شن 13 غارة في جبهة نجران و 6 غارات على مديرية حرض بمحافظة حجة وثلاث غارات على مديرية صرواح بمأرب وثلاث غارات على مديرية الصفراء بمحافظة صعدة وثلاث غارات على محافظة عمران، بالإضافة لشن غارة جوية على البقع بصعدة.

وأضاف المصدر أن طيران الإمارات شن أربع غارات جوية على مديرية سحار بصعدة وغارتين على جبهة نجران وغارتين على مديرية حرض بمحافظة حجة وغارة على محافظة عمران وغارة أخرى على البقع بصعدة.

وتأتي غارات العدوان بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، عن مبادرة سلام جديدة، بوقف الهجمات الصاروخية والجوية لسلاح الجو المسير على الأراضي السعودية.

واكد الرئيس المشاط، ان القوات اليمنية تحتفظ بحق الرد في حال عدم استجابة السعودية ووقف عدوانها، وهي الخطوة التي تضع الكرة في متناول الرياض التي تبدو الطرف الأضعف بعد الهجمات الاخيرة على أرامكو وتأثر خط إنتاجها النفطي، ما يؤكد ان مبادرة الطرف اليمني جاءت هذه المرة من موقف قوة لا ضعف، وما يدلل على رغبة القوى في صنعاء بالانحياز لخيارات السلام.

وأعتبر مراقبون، استمرار الغارات الجوية للطيران السعودي والإماراتي على الأراضي اليمنية، تأكيداً على رفض السعودية للمبادرة التي أطلقها الرئيس المشاط، مساء أمس الجمعة، والتي أعلن فيها وقف الهجمات الصاروخية والجوية على الأراضي السعودية.

ويؤكد المراقبون، أن عدم رد النظام السعودي على مبادرة السلام، واستمرار الغارات الجوية على الاراضي اليمنية، يعطي القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير للجيش واللجان الشعبية، الحق الكامل في توجيه ضربات موجعة في عمق الأراضي السعودي والإماراتية، وهو ما أكد عليه الرئيس المشاط، في احتفاظ القوات اليمنية بحق الرد في حال عدم الاستجابة للمبادرة.

ويرى المراقبون، أن مبادرة السلام الاحادية الجانب، تكشف للعالم الطرف المعرقل لكل جهود التسوية ومجمل الاتفاقات الموقعة، خاصة وان القيادة السياسية والثورية في صنعاء، سبق وأن أعلنت تهدئات ومبادرات مماثلة قوبلت بتعنت السعودية وتحالفها.

عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الأحد 22 أيلول , 2019 12:23
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2019 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي