هآرتس: شركة امنية اماراتية تستدرج ضباط سابقين في الإستخبارات الاسرائيلية للقيام بهذه المهام.
هآرتس: شركة امنية اماراتية تستدرج ضباط سابقين في الإستخبارات الاسرائيلية للقيام بهذه المهام.

قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة، إن شركة امنية اماراتية تستدرج ضباطاً سابقين في الإستخبارات الاسرائيلية للعمل لديها برواتب فلكية تصل الى مليون دولار سنوياً.

وأضافت الصحيفة انّ التحقيقات كشفت أنّ [دارك ماتر] تعمل لصالح المخابرات الإماراتية لملاحقة صحافيين ونشطاء حقوق الإنسان الغربيين .

وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية “قلقة”؛ إذ ترى أنه لا يجب على خريجي الوحدات التكنولوجية التابعة للجيش الإسرائيلي أن يستخدموا المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال خدمتهم العسكرية للعمل لدى شركة عربية لها علاقات وثيقة بنظام ديكتاتوري لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل (الإمارات).

وأوضحت أن الشركة الإماراتية تدير مكتبا في قبرص يعمل به عدد من مطوري البرمجيات الإسرائيليين.

ونقلت عن مصدر في قطاع الاستخبارات السيبرانية الإسرائيلي قوله إن هذا “تهريب فعلي للملكية الفكرية الإسرائيلية من دون أي إشراف من وكالة الرقابة على الصادرات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية”.

وأفادت “هآرتس” بأن الشركة الإماراتية أُنشئت في العاصمة أبوظبي، عام 2015؛ وتدعي أن مهمتها تقتصر على “الدفاع الإلكتروني”، لكن تقارير إعلامية كشفت، في وقت سابق من العام الجاري، أنها تقدم خدمات “القرصنة” لصالح الاستخبارات الإماراتية ضد حقوقيين وصحافيين غربيين.

عين على الخليج

المصدر: هآرتس

الأربعاء 16 تشرين الأول , 2019 06:59
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي