مجدداً..أمطار غزيرة على جدة تعيق حركة السكان والمركبات و تفضح فساد متعهدي مشاريع البنية التحتية.
مجدداً..أمطار غزيرة على جدة تعيق حركة السكان والمركبات و تفضح فساد متعهدي مشاريع البنية التحتية.

ككل مرة تتجاوز فيها كمية الأمطار المتساقطة المعدل الطبيعي تغرق شوارع السعودية وأحياؤها في سيول جارفة وتؤدي إلى وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية، بما يذكر بكارثتي جدة عامي 2009 و2011 حيث توفي وفقد مئات المواطنين بسبب السيول.

موسم الأمطار يعود إلى السعودية وتعود معه صرخات الاحتجاج الناقمة على سوء إدارة البلاد. فكما في أعوام سابقة اجتاحت السيول شوارع المدن والبلدات في عدد من المحافظات لتحولها إلى أنهار وبحيرات. 

واليوم الإثنين شهدت مدينة جدة غربي السعودية هطول أمطار غزيرة تسببت بتجمعات للمياه في عدة مواقع بالمدينة، وأعاقت حركة السكان والمركبات، دون وجود أية سيول مصاحبة.

ووثق عدد من سكان المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، تجمعات المياه في أحياء السنابل والأمير فواز والخُمرة الجنوبية الواقعة في جنوب جدة، مما أعاق حركة السير.

ولم يعلن الدفاع المدني السعودي بشكل فوري عن تلقي فرقه في جدة بلاغات عن حالات احتجاز في المياه.

وفي تعليقه على تجمعات المياه في المدينة قال حساب "طرق جدة: مشروع تصريف السيول في #جدة لا يزال بين قوسين لم ينته؛ فرغم تعاقب ثلاثة أمناء إلا أن الوضع لا يزال كما هو، ورغم المليارات التي اعتمدتها الدولة والوعود التي وعدها الأمناء لسكان عروس البحر الأحمر إلا أن الوضع ما زال كما هو !!

وبدأت الأمطار بالهطول على جدة مع ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين.

بدوره علق مخلد الزهراني على الوضع المزري قائلاً: "الفساد يغرق جنوب جدة .. المرادم تعيق وصول مياه الأمطار لمجرى السيل الذي كلف الدولة ملايين الريالات".

وقال فهد بن محمد: "بالفعل اخي مخلد اليوم وضع السنابل مزري ومع كل سنة نفس الموال السيول مالها اي مجرى او عبارات ناحية بندة بالرغم انه مجرى السيل قريب من بداية الشارع شرقاً ومنها يمر من حي الطحلاوي ومع الاسف لا يوجد تحرك للبلدية والشغلة غير مكلفة والله المستعان".

ورصد الواقع السعودي العديد من التغريدات الناقمة على الوضع المزري للطرقات بعد سقوط الأمطار ولا زلنا في بداية الموسم.

وتوقّعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، في تقريرها عن حالة الطقس، الإثنين، تكوُّن سحب رعديّة مُمطرة تُسبق برياح نشطة على الأجزاء الساحلية من منطقة مكة المكرمة، وبينها جدة.

وكانت السيول حوّلت مدينة جدة عام 2011 إلى مستنقع للغرق حيث توفي أكثر من 100 شخص، وقبلها بعامين أدت الفيضانات في المدينة إلى موت وإصابة المئات، عدا عن الأضرار الكبيرة التي خلفتها.

 

أخبار المملكة

المصدر: الواقع السعودي

الإثنين 02 كانون الأول , 2019 10:58
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي