خطوة جديدة لمبادرة "كاتس" في التطبيع مع دول خليجية بمعاهدة عدم اعتداء و تحالف ضد ايران.
خطوة جديدة لمبادرة "كاتس" في التطبيع مع دول خليجية  بمعاهدة عدم اعتداء و تحالف ضد ايران.

قال وزير خارجية العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، إن وفداً من بلاده وصل إلى واشنطن لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء مع دول الخليج.

وأضاف كاتس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "وفداً إسرائيلياً وصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لإجراء محادثات متطورة حول إمكانية التوصل لاتفاق (عدم الاعتداء) بين إسرائيل ودول الخليج".

ولفت إلى أنّ "واشنطن تعمل مع دول الخليج لتحقيق ذلك"، مشيراً إلى أنّ الوفد يضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والعدل ومجلس الأمن القومي والجيش.

ولم يتحدث الوزير الإسرائيلي عما إذا كانت المحادثات ستقتصر على الجانب الأمريكي، أم ستشهد مشاركة مسؤولين بدول الخليج.

تفاصيل المبادرة

في أكتوبر الماضي، قالت "القناة 12" العبرية إن وزير خارجية "إسرائيل" قدّم مبادرة لعدد من وزراء خارجية دول الخليج والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أواخر سبتمبر الماضي.

المثير للسخرية أن القناة 12 الاسرائيلية قالت أن هذه المبادرة التاريخية تهدف إلى إنهاء النزاع مع دول الخليج- التي لا تنازع "اسرائيل" اصلاً-، مشيرة إلى أن الفكرة التي تتمحور حولها هذه الجهود تتمثل باستغلال المصلحة المشتركة ضد إيران من أجل تطبيع العلاقات في مجالي الاقتصاد ومحاربة الإرهاب-و هنا قمة الإستفزاز حسث تعتبر اسرائيلي الإرهابي رقم "1" في العالم.

ومع ذلك شدد تقرير القناة العبرية على أن المبادرة "لا تنص في هذه المرحلة على إمكانية توقيع اتفاقيات سلام كاملة، بسبب بقاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".

وتشمل المبادرة "تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الطرفين وتعزيزها وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي"، و"اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة" لضمان منع اتخاذ أي خطوات خاصة بالتهديد بالحرب والعداء والأعمال التخريبية والعنف والتحريض بين الطرفين.

كما تنص المبادرة على عدم انضمام أي من طرفي الاتفاق (إسرائيل أو دول خليجية) إلى ائتلاف أو منظمة أو تحالف مع أي طرف ثالث ذي طابع عسكري أو أمني، أو الترويج له أو مساعدته.

وتقضي المبادرة بأن تُحَل أي خلافات بشأن هذا الاتفاق عن طريق المشاورات.

وفي سبتمبر الماضي، أعلن كاتس أنه اجتمع بوزير خارجية إحدى الدول العربية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، من دون تحديد هوية الوزير العربي التي كُشفت فيما بعد واتضح انه عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي.

كما سبق أن أعلن عن زيارة لكاتس إلى أبوظبي عاصمة دولة الإمارات في يوليو الماضي، وفق بيان له.

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين و قطر و سلطنة عمان  تقيم في الآونة الأخيرة علاقات تطبيعية متقدمة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي وسط زيارات ونشاطات ثقافية ورياضية واقتصادية فيما لا يوجد علاقات رسمية بين الدول العربية و"تل أبيب" إلا مع مصر والأردن.

وسُجل على الكويت عدم محاسبتها للإعلاميين الذين يدعون للتطبيع مع كيان الاحتلال من امثال فجر السعيد و قؤاد الهاشم و عبدالله الهدلق.

عين على الخليج

المصدر: متابعات

الإثنين 02 كانون الأول , 2019 11:44
تابعنا على
أخبار ذات صلة
“جدع ياض”.. تغريدة لضاحي خلفان جرت عليه سيلاً من الانتقادات “تمجد” إسرائيل وتدعو للاعتراف بها .. وهذا ما قاله كوهين.
تقرير يكشف ما تفعله الكويت الآن بعد توبيخ ترامب لابن سلمان بخصوص حصار قطر
هل تخلوا عن دعم التنظيم الإرهابي؟؟.. السعودية و قطر تؤكدان التزامهما بدعم جهود محاربة "داعش"!!
زبائنه من المغتربين والإماراتيين.. تزايد الطلب على الطعام اليهودي بالإمارات شجع اسرائيلية على افتتاح أول مطعم لأن وجباته “حلال”.
طهران تفرج عن أميركي غداة عودة عالم إيراني أطلقت واشنطن سراحه في عملية تبادل معتقلين محتملة بين الدولتين المتخاصمتين
دساس السم "إيدي كوهين" يسيء للكويت ويحرض الكويتيين ضد الأسرة الحاكمة.. هل وصلت هذه التغريدة لفجر السعيد وعبدالله الهدلق؟؟
قطاع الطيران الإماراتي ينهار.. “العربية للطيران” تتخذ قراراً صادماً بعد خسارتها الملايين
روحاني: نتضامن مع الشعب الأمريكي ومن المعيب أن يرفع الإنجيل شخص يأمر بقتل شعبه
الأزمة الإقتصادية تضع البلاد على المحك.. قلق من انفراط العقد الاجتماعي في الخليج.
ترامب منزعج من تقارب قطر مع إيران.. هذا ما فعله مع السعودية والإمارات لحل الخلاف واصطدم بهذا الأمر.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي