الملياردير المقتول إبشتاين كان عميلا للموساد.. صور العديد من المشاهير والسياسين "في حالة زنى" لابتزازهم لاحقاً.
 الملياردير المقتول إبشتاين كان عميلا للموساد.. صور العديد من المشاهير والسياسين "في حالة زنى" لابتزازهم لاحقاً.

كشف كتاب "الرجال الموتى لا يعيشون الحقائق"، أن المليادير المقتول "جيفري إبشتاين"، المتهم بالتحرش الجنسي للقاصرات، كان ومديرة أعماله "جيزلاين ماكسويل"، جاسوسان يعملان لصالح الموساد الإسرائيلي، وأنه كان يرتب لقاءات جنسية بين مشاهير وفتيات قاصرات وتصويرها لصالح الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي، لابتزاز الضحايا.

وذكر الكتاب، الذي كتبه الصحفي الأسترالي "ديلان هوارد" والكاتبة "ميليسا كرونين"، أن "إبستين" ومديرة أعماله جذبا السياسيين من بينهم عرب ورجال الأعمال الغربيين البارزين والمشاهير لممارسة الرذيلة مع الفتيات القاصرات من أجل ابتزازهم، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويكشف الكتاب أن "روبرت ماكسويل"، والد "جيزلاين" الذي توفي في ظروف غامضة عام 1991 بعد سقوطه من يخته، كان أيضا جاسوسا للموساد، وهو الأمر الذي تردد لسنوات، ولكن لم يثبت على وجه الدقة.

وقالت "لورا جولدمان"، صديقة لعائلة "ماكسويل"، إنها تعتقد ليس فقط أن "روبرت ماكسويل" كان جاسوسا للموساد، لكن "جيزلاين" قامت بمواصلة عمله.

ويزعم "آري بن ميناشي"، وهو جاسوس إسرائيلي سابق، أن الموساد استخدم "إبشتاين" و"جيزلاين" للقيام بحيلة لتصوير شخصيات سياسية بارزة تمارس الجنس مع فتيات صغيرات السن، حتى يتمكنوا من ابتزازهم لاحقا.

وبالرغم من أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل على قيام "إبشتاين" بتصوير مشاهير آخرين أو السياسيين وهم يمارسون الجنس مع فتيات صغيرات، إلا أن العديد من ضحاياه أفادوا بتزويد منزله بالكاميرات التي صورت غرف النوم والحمامات، وقالت إحداهن إنه أخبرها أنه يحتفظ بالفيديوهات في مكان آمن.

يُشار إلى أنه تم العثور على "إبشتاين" مشنوقا في زنزانة سجن بنيويورك في أغسطس/آب، عن عُمر يُناهز 66 عاما، بعد اعتقاله بتهمة الاتجار الجنسي بالبشر.

وكانت المباحث الفيدرالية قد عثرت على جواز سفر سعودي مزور، وعليه صورة لـ"إبشتاين"، مخبأة في خزينة بأحد قصوره بمانهاتن، في نيويورك.

صحافة أجنبية

المصدر: ديلي ميل

الجمعة 06 كانون الأول , 2019 11:47
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي