يعد خسائره الهائلة في العدوان على الجار اليمني.. السودان يكشف عن تقليص كبير في عدد قواته المرتزقة باليمن.
يعد خسائره الهائلة في العدوان على الجار اليمني.. السودان يكشف عن تقليص كبير في عدد قواته المرتزقة باليمن.

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، امس الأحد، أن الخرطوم قلصت عدد جنودها  المرتزقة في اليمن من نحو 15 ألفاً إلى 5 آلاف.

وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي عقب عودته من أول زيارة رسمية للولايات المتحدة: إن "عدد الجنود السودانيين في اليمن تقلص إلى أقصى حد؛ فقد تقلص من 15 ألفاً إلى 5 آلاف".

وأضاف أنه "لا حل عسكرياً في اليمن، ونأمل أن يتم الحل السياسي. حريصون ومستعدون لمساعدة (إخوتنا) في اليمن، وأن تذهب المنطقة بأكملها للتصالح".

ويقاتل هؤلاء الجنود المرتزقة ضمن تحالف العدوان السعودي - الإماراتي، وينفذ منذ عام 2015 عمليات عسكرية في اليمن لاحتلاله تحت مزاعم دعم القوات التابعة لـ عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين الذين يقاتلون لضمان سلامة واستقلال و حرية اليمن ضد الاحتلال.

وكان حمدوك قال في مقابلة أجراها مع مركز أبحاث "أتلانتيك كاونسل" الأمريكي، إن وجود قوات سودانية في اليمن هو "إرث تركه النظام السابق"، في إشارة إلى نظام الرئيس المعزول عمر البشير.

وفي معرض رده على سؤال حول مدى اطلاعه على الدور العسكري للسودان في اليمن، قال حمدوك: "عندما يتعلق الأمر باليمن أو أي أماكن أخرى.. هذا إرث متروك".

وأضاف أن "الصراع في اليمن لا حل عسكري له؛ سواء من طرفنا أو من أي طرف آخر في العالم، ويجب حله عبر الوسائل السياسية".

وتتولى حكومة حمدوك السلطة منذ أغسطس الماضي، وهي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وكان العميد سريع الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية قد كشف في مؤتمر صحفي يوم 2 نوفمبر الفائت عن إجمالي خسائر عناصر الجيش السوداني التي صلت إلى ما يقارب الـ 8 آلاف قتيل ومصاب ومفقود منهم 4253 قتلى.

وأضاف: سجلت الأشهر الماضية خسائر في صفوف السودانيين تصل الى 185قتيلاً والعشرات من المصابين في جبهات الحدود، أما في 2018 م فقد تضاعفت الخسائر مع إتساع دائرة المشاركة بالعدوان الى أكثر من 710 قتلى والمئات من المصابين.

واردف قائلا: مع سقوط 459 قتيلا خلال العام الجاري وصل عدد القتلى السودانيين ممن تم تسجيلهم الى أكثر من 1354قتيلاً، ناهيك عن تسجيل ما لا يقل عن 400 مفقود، مشيرا إلى أن المفقودين وعددهم 400 مسجلون ضمن القتلى مع عدم وجود الجثث، إضافة الى عدد كبير من القتلى لم يعترف النظام السوداني ولا تحالف العدوان بهم ضمن خسائر قواته.

كما أكد سريع أن حصيلة القتلى من قوات الجيش السوداني في المحافظات الجنوبية وتعز والساحل الغربي حتى الشهر الماضي بلغت أكثر من 2049 قتيلا وهذا موثق لدى تحالف العدوان، أما في 2015 و2016 م بلغ عدد القتلى 850 قتيلا ليبلغ إجمالي خسائر مرتزقة الجيش السوداني الى أكثر ما يقارب الـ 8 آلاف قتيل ومصاب ومفقود منهم 4253 قتلى.

وكشف المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع عن أماكن تواجد السوادنين، موضحا أن النظام السوداني قام بإرسال ألوية من جيشه كمرتزقة لدى السعودي والإماراتي وهناك ألوية تتبع السعودي وتتمركز في الجبهات الشمالية وتحديداً محاور نجران وجيزان وعسير.

وأوضح أنه خلال الفترة الأخيرة تلقى مسلحي من الجيش السوداني ضربات عسكرية عدة أدت الى وقوع العشرات من القتلى والمصابين ففي محور نجران بلغت خسائر الجيش السوداني 50 ما بين قتيل ومصاب وفي بقية المحاور الشمالية 350 ما بين قتيل ومصاب ومفقود خلال الأشهر الأخيرة.

أما في محور جيزان فأوضح أن هناك تبديل مستمر للألوية، حيث بداً بما يسمى اللواء الثاني حزم الذي قتل وأصيب المئات من منتسبيه فتم استبداله بما يسمى اللواء الرابع حزم ومن ثم ما يسمى باللواء السادس حزم.

وكشف سريع عن أكبر خسائر تعرض لها الجيش السوداني وموثقة بالصوت والصورة وكانت في محاولات تحالف العدوان التقدم العسكري في ميدي وحرض وهناك أبيد جزء كبير مما يسمى اللواء الثاني حزم ومعظم منتسبيه من السودانيين فالمئات منهم وقعوا ما بين قتيل ومصاب ومفقود ويقدر عددهم بـ (1500).. مشيرا إلى أن العشرات من جثث السودانيين ظلت في تلك المنطقة وسميت تلك المنطقة بمقبرة الجيش السوداني.

وأضاف هناك أيضاً ما يسمى باللواء الخامس حزم وقوامه 5الآف جندي من السودانيين ويتمركز هذا اللواء في الخوبة، أما في صامطة فيتمركز اللواء السادس حزم وله انتشار تكتيكي الى ميدي وغرب حرض..

اما في منطقة مجازة فأوضح أن هناك كتيبتين قوامها يصل الى الفي جندي وفي سقام (نجران) كتيبة يصل قوامها الى 600 جندي.

وفي الساحل الغربي فأوضح سريع أنه يتواجد فيها ستة الوية منها اللواء الرابع أشاوس واللواء السادس وهؤلاء يتبعون النظام الإماراتي، موضحا أن المعلومات تفيد بترحيل ثلاثة ألوية بقوام 6 آلاف جندي وضابط والمتبقية ثلاثة ألوية بقوام 6آلاف جندي وضابط.

أما في عدن ولحج فأوضح سريع أنه يتواجد لواء من السودانيين قوامه الف جندي وضابط منهم سرية مشاه في رأس عباس وكتيبتين في مطار عدن ومطار بدر وكتيبة بقاعدة العند الجوية.

وأشار إلى أنه سُجلت خلال العامين الماضيين جرائم وإنتهاكات أرتكبها مرتزقة من وحدات عسكرية تابعة للجيش السوداني ضمن قوات تحالف العدوان، ومن ضمن تلك الجرائم والانتهاكات والاعتداءات والتعذيب والاعتقال إضافة الى الاغتصاب وقد وثقت معظم هذه الجرائم في تقارير منظمات اجنبية. لإضافة إلى ذلك فقد تم الزج بالأطفال في القتال ضمن الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل قيادة مسلحي الجيش السوداني حيث يتم تجنيد أطفال ضمن تلك الوحدات، مضيفا اليوم نلاحظ أن تحالف العدوان يعتمد على الجيش السوداني في التواجد العسكري بأكثر من منطقة يمنية وكذلك في الحدود.

عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الإثنين 09 كانون الأول , 2019 08:25
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي