وكأنها وجدت ضالتها لتأليب العراقيين على حماتهم من داعش.. صحف الخليج تنشر بياناً مزيفاً عن الحشد الشعبي بعد اختراق موقعه وتصر على صحته رغم النفي الرسمي.
وكأنها وجدت ضالتها لتأليب العراقيين على حماتهم من داعش.. صحف الخليج تنشر بياناً مزيفاً عن الحشد الشعبي بعد اختراق موقعه وتصر على صحته رغم النفي الرسمي.

ضجت صحف الخليج ببيان مزيف نُشر على الموقع الرسمي للحشد الشعبي العراقي بعد اختراقه و قام الحشد الشعبي بحذف البيان المزيف و تعريف متابعيه بأن موقعه تعرض للإختراق.

و لكن رغم نفي الحشد الشعبي للبيان المزيف إلا ان صحف الخليج والمحسوبة على الأنظمة الخليجية وتلك الأخرى التي تدور في فلكها تداولت البيان و كأنه حقيقة واقعة وشرعت بتأليب العراقيين على الحشد الشعبي الذي هو من ابناء العراق وحاميه من داعش بغية احداث فتنة جديدة.

وزعم البيان الذي تلقفته صحف من أمثال الخليج اونلاين والأناضول والقدس العربي وعربي21 وحتى قناة الجزيرة في عناوينها أن الحشد الشعبي" يقر بمشاركته في مجزرة ساحة الخلاني ببغداد وهو ما نفاه الحشد جملة و تفصيلاً .

ونشرت الصحف والقنوات البيان وعلقت عليه دون ان تتحقق من صحته او تأخذ بالنفي الرسمي للحشد الشعبي قائلة.. نص الخبر:

أقر "الحشد الشعبي" بالمشاركة في مجزرة "ساحة الخلاني" والمنطقة المحيطة بها وسط بغداد، الجمعة الماضي، التي أسفرت عن سقوط نحو 25 قتيلاً من المتظاهرين.

وقال الحشد في بيان له، أمس الأحد، إن مسلحيه تدخلوا استجابة لاستنجاد متظاهرين تعرضوا للاعتداء من "مخربين"، وإنهم اشتبكوا مع مسلحي "سرايا السلام" الموالين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وهذه أول مرة يقر فيها الحشد بوجود مسلحيه في مواقع تجمع المحتجين المناوئين للحكومة، حيث كرر على مدى الأسابيع الماضية بأن مسلحيه لا يتم تكليفهم بمهام حفظ الأمن أو غير ذلك في مواقع التظاهرات.

ويتكون الحشد من فصائل مسلحة شيعية في الغالب، وهو رسمياً قوة تابعة للدولة، لكن مراقبين يرون أنها لا تأتمر بأوامر الحكومة، وإنما بأوامر قادتها الذين يرتبط البعض منهم بصلات وثيقة مع إيران.

وقال الحشد في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: إن "مجاميع ملثمة كانت تخطط لاستفزاز المتظاهرين ومنعهم من التواجد قرب بناية مرأب السنك (القريب من ساحة الخلاني)، وقد تعرض عدد من السلميين إلى الاعتداء بالسكاكين والأدوات الجارحة وقنابل المولوتوف لحرق المكان.. وكذلك تم خطف 23 متظاهراً سلمياً".

وأضاف البيان: "استنجد عدد من الموجودين هناك بالقوات الأمنية والحشد الشعبي، فاستجاب أبناء الحشد للتدخل نتيجة الفراغ الأمني وغياب سلطة الدولة، غير أن إطلاق نار كثيفاً وجه صوب المتظاهرين ومجموعة الحشد، ما أوقع عدداً من الضحايا، ليتطور الموقف إلى صدامات متقابلة لإنقاذ المتظاهرين المخطوفين وكذلك المحاصرين داخل المرأب"، وفقاً لـ"الأناضول".

وكان مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع قد اقتحموا، ليل الجمعة، ساحة الخلاني وسط بغداد، وبدؤوا بإطلاق الرصاص الحي بصورة عشوائية على المتظاهرين هناك، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 120 آخرين بجروح.

واتهم ناشطون في الاحتجاجات فصائل الحشد الشعبي المقربة من إيران بالوقوف وراء الهجوم.

وجاء الحادث بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من قادة فصائل الحشد المقربة من إيران؛ بينهم قيس الخزعلي زعيم "عصائب أهل الحق".

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق، مطلع أكتوبر الماضي، سقط 485 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن "الحشد الشعبي" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

الخليج اونلاين

قناة الجزيرة

عربي21

الأناضول

القدس العربي

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي

الإثنين 09 كانون الأول , 2019 10:39
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي