كيف استطاع "الرئيس الأسد" اقتحام مجلس التعاون رغم العداء الرسمي والشعبي للحكومة السورية؟؟ كيف سقطت مقولات "الأسد يقتل شعبه"؟؟
كيف استطاع "الرئيس الأسد" اقتحام مجلس التعاون رغم العداء الرسمي والشعبي للحكومة السورية؟؟ كيف سقطت مقولات "الأسد يقتل شعبه"؟؟

"الأسد قتل شعبه" و "الأسد يقصف الشعب السوري بالكيماوي", مقولات رددها الملايين من شعوب الخليح المضللة والتي لا ترى ما يجري في سوريا من إرهاب و فظائع إلا من منظور الجماعات الإرهابية المسلحة التي دعمتها السعودية والإمارات والكويت و قطر و تركيا و اسرائيل و امريكا, التي صورت الرئيس الأسد كمجرم قاتل لشعبه و أظهرت مسلحي الجماعات الإرهابية كداعش والنصرة وغيرهما حمائم سلام تتوق إلى الحرية والعدالة بدعوى ان الأسد يقتل أهل السنة ودول الخليج تدعم الثوار السنة ضد قاتليهم من الشيعة حسب زعم الجزيرة والعربية و غيرها من الفضائيات التي امتهنت التضليل و قلب الحقائق.

و لكن هذه المقولات جميعاً سقطت بالدلائل عند من يملك ذرة من عقل و فضحتها احداث ليبيا التي لا يوجد فيها شيعة و المتقاتلون فيها من الطرفين من أهل السنّة, احدهما وهي حكومة الوفاق المدعومة من قطر و تركيا و الأخرى هي حكومة المشير حفتر المدعومة من السعودية والإمارات, ليتضح جلياً ان الحرب في سوريا ليس لهه علاقة لا بسنّة ولا شيعة و انما حرب بين طرفين احدهما يريد تمرير مشروع امريكي اسرائيلي والآخر يدافع ضد هذا المشروع و لكن أنّى لشعبنا في الخليج ان يفهم وقنوات الفتنة والتضليل تحاصره من كل حدب و صوب إلا من رحم الله.

وفي السياق نشر موقع "نيوز ري" الروسي تقريرا عن مباحثات تجري لاستعادة سوريا دورها العربي وعودة العلاقات مع دول الخليج باستثناء قطر و ربما الكويت كونهما مرتبطان بالتأثير التركي و تنفذان ما تمليه أنقرة ونحن على ثقة تامة بأن المصالحة اذا تمت بين تركيا و سوريا فستنساق قطر رغم انفها لإعادة العلاقات مع سوريا.

وتحدث التقرير عن قيام مسؤول حكومي سوري بزيارة إلى سلطنة عمان، التي تعتبر من الدول العربية القليلة التي حافظت على علاقاتها مع سلطات دمشق الرسمية منذ اندلاع الثورة عام 2011.

وقال الموقع، في تقريره إنه في إطار استعادة دمشق لعلاقاتها مع مجموعة من الدول العربية، تجدر الإشارة إلى إمكانية عودة العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية.

وأضاف الموقع أن المراقبين العرب أبلغوا عن الرحلة الغامضة التي قامت بها الطائرة التابعة للحكومة السورية في مسقط، حيث حلّقت من دمشق ومرت عبر المجال الجوي لكل من العراق وإيران والإمارات العربية المتحدة.

من جهتها، لم تدل دمشق أو سلطنة عمان بأي تصريحات تدحض أو تؤكد هذه الزيارة، ما يفضي إلى أن الزيارة كانت مهمة للغاية لذلك التزم الطرفان الصمت وتكتما عن التفاصيل.

وأشار المراقبون إلى أن الزيارة إلى عمان تمت بعد أيام قليلة من زيارة التي أجراها وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، لإيران.

بالإضافة إلى ذلك، لا يعد تبادل الاتصالات بين دمشق ومسقط بالأمر المفاجئ أو الغريب، لا سيما بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السوري العام الماضي إلى مسقط لتباحث مسألة التسوية السورية.

وذكر الموقع أن الاتصالات بين دمشق ومسقط سبقتها مفاوضات أجراها في موسكو الممثل الخاص لرئيس روسيا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، والسفير العماني في موسكو يوسف بن عيسى الزدجالي. وقد ورد في بيان صادر عن الدبلوماسية الروسية أنه تم تبادل وجهات النظر بشكل شامل حول القضايا الموضوعية المتعلقة بـ "مواصلة تطوير العلاقات الروسية العمانية التقليدية".

ومن جهتها، شددت الوزارة الروسية على أن الطرفين ناقشا الوضع الراهن في الشرق الأوسط مع التركيز على الوضع في سوريا واليمن ومنطقة الخليج الفارسي، كما أن المحادثات عقدت بناء على طلب رئيس البعثة الدبلوماسية العمانية.

وأفاد الموقع بأن سلطان عمان، قابوس بن سعيد، يُعرف بالالتزام بسياسة صارمة تتمثل في عدم التدخل في النزاعات الإقليمية، مع الحفاظ على علاقات طبيعية مع كل من الأعضاء البارزين في مجلس التعاون الخليجي، وكذلك إيران.

وعلى صعيد آخر، زار وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، سوريا في تموز/ يوليو من السنة الجارية، حيث جمعت بينه وبين الرئيس بشار الأسد محادثات.

وحسب ما أفادت به مجموعة من التقارير، فإن الجانبين ناقشا مسألة العلاقات الثنائية وقضايا الأمن الإقليمي. الى جانب ذلك، تعتبر هذه الزيارة التي يقوم بها أحد كبار ممثلي السلطنة إلى سوريا الثانية من نوعها منذ بداية النزاع المسلح في هذا البلد.   

ونقل الموقع عن رئيس مركز الدراسات الإسلامية في معهد التنمية المبتكرة، وخبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، كيريل سيمينوف، أن سلطنة عمان تعتمد على الحفاظ على سياسة براغماتية تجاه دمشق، ويظهر ذلك في عدم قطعها للعلاقات الدبلوماسية ومحافظتها على الاتصالات مع نظام الأسد. علاوة على ذلك، يرى سيمينوف أن الاتصالات بين الجانبين العثماني والسوري، قد تتعلق بإعادة العلاقات بين الحكومة السورية والمملكة العربية السعودية.

وفي الختام، نوه الموقع بأن الإمارات أعادت فتح سفارتها في دمشق في أواخر العام الماضي، وأعلنت التزامها بتعزيز العلاقات بين البلدين. ومع ذلك، لازالت المملكة العربية السعودية تنظر إلى سياسة الأسد من موقف عدائي، مما قد يشكل عائقا أمام إعادة التأهيل السياسي للحكومة السورية.

عين على الخليج

المصدر: الواقع السعودي

الإثنين 09 كانون الأول , 2019 02:05
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي