مظاهرات حاشدة في الجزائر لليوم الثاني في الذكرى السنوية للحراك..والشرطة تمنع وصولها للرئاسة.
 مظاهرات حاشدة في الجزائر لليوم الثاني في الذكرى السنوية للحراك..والشرطة تمنع وصولها للرئاسة.

تظاهر آلاف الجزائريين في عدة مدن بينها العاصمة، السبت، وذلك لليوم الثاني على التوالي بعد مظاهرات الحمعة الـ53 أمس، تزامنا مع مرور عام على انطلاق الحراك الشعبي، الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ويتواصل منذ عام من أجل المطالبة بتغيير جذري ورحيل منطومة الحكم.

واحتشد عدد كبير من المتظاهرين بشكل لافت في شارع ديدوش وسط العاصمة، وحاولوا في مرحلة أولى سلك طريق مؤدية نحو القصر الرئاسي في المرادية بأعالي العاصمة، وحاولوا اختراق طوق أمني لقوات الشرطة، لكن الأخيرة تدخلت بخراطيم المياه لتفريقهم.

 
La police utilise le canon à eau pour repousser les manifestants qui repoussent les manifestants

La police utilise le canon à eau pour repousser les manifestants qui repoussent les manifestants

Posted by INTERLIGNES Algérie on Saturday, February 22, 2020

وبحسب تقارير عاد المتظاهرون أدراجهم عبر شارع ديدوش مراد، وتوجهوا صوب ساحة البريد المركزي وسط العاصمة.

وردد المتظاهرون شعارات أطلقت في بدايات الحراك خلال فبراير/ شباط، ومارس/ آذار 2019، على غرار “الشعب يريد إسقاط النظام”، مطالبين بما سموه “الاستقلال الحقيقي”، والتغيير الجذري لنظام الحكم.

وهتف المشاركون في المسيرة بشعارات على شاكلة “عام واحنا خارجين وماناش حابسين (نتظاهر منذ عام ولن نتوقف)”، و”مطالبنا سياسية وليست اجتماعية”، و”الحراك مستمر حتى تتنحاو قاع (حتى ترحلوا كلكم)”.

 

العاصمة الآن: المتضاهرون يحاولون إختراق الحاجز الأمني و الصعود نحو قصر المرادية

Posted by ‎جبهة الحراك الشعبي الجزائري‎ on Saturday, February 22, 2020

كما جدد المتظاهرون ترديد شعارات مسيرة الجمعة، التي تنتقد إقرار السلطات احتفالات بمناسبة الذكرى الأولى للحراك، بعد إعلان الرئيس عبد المجيد تبون، قبل أيام، ترسيم تاريخ 22 فبراير من كل عام، عيدا وطنيا تخليدا لذكرى اندلاع الانتفاضة.

وردد متظاهرون هتافات على شاكلة “ماجيناش نحتفلوا جينا باش ترحلوا” (لم نأت للاحتفال جئنا للمطالبة برحيلكم)، و”الحراك لا يريد منكم يوما رسميا وإنما الرحيل”، و”لا احتفالات مع العصابات”. كما جددوا ترديد شعار “دولة مدينة ماشي ( ليس) عسكرية” ، ورددوا : “تبون مزور جابوه ( أتوا به) العسكر.. والشعب تحرر، هو الذي يقرر : دولة مدنية وليست عسكرية””.

 
#العاصمة

الساعة 12h20: الشعب يريد إسقاط النظام و ليس الإحتفال

Posted by ‎جبهة الحراك الشعبي الجزائري‎ on Saturday, February 22, 2020

من جهتهم نظم جزائريو الخارج مظاهرات بمناسبة الذكرى الأولى للحراك، هم الذين لم يتوقفوا عن المشاركة فيه و بشكل أسبوعي  مثلما هو الشأن مع العاصمة البريطانية لندن، وباريس، التي يخرج فيها المتظاهرون اليوم السبت استثناء لتزامن ذكرى يوم 22 فبراير معه، بغدما تعودوا على الخروج كل أحد.

 

إنطلاق المسيرة بلندن

Posted by Elias Filali on Saturday, February 22, 2020

وفي جمعة 22 فبراير 2019، خرج مئات الآلاف في العاصمة ومدن عدة، في تظاهرات ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، قبل أن يقدم استقالته في 2 أبريل/ نيسان الماضي تحت ضغط الشارع.

ولوحظ انتشار مكثف لأفراد الشرطة ومركباتها في أغلب ساحات العاصمة وشوارعها الرئيسية، كما تشكلت طوابير طويلة للمركبات على مداخلها الشرقية والجنوبية والغربية، بفعل نقاط مراقبة لأفراد الدرك الوطني (قوة تابعة لوزارة الدفاع)، وأخرى لقوات الشرطة.

كما أظهرت صور وفيديوهات على المنصات الاجتماعية، خروج مواطنين في ذكرى الحراك الأولى بعدة مدن غرب ووسط وشرق وجنوب البلاد.

والخميس الماضي، قال تبون، في مقابلة مع صحف وقنوات محلية، إن الحراك من حقه أن يواصل مسيراته، لكن هناك مؤشرات لاختراقه داخليا وخارجيا، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وبشأن مطالب الحراك، أوضح الرئيس الجزائري أن ما تبقى منها “نحن بصدد تحقيقه، لأنني التزمت شخصيا بتحقيق كل مطالب الحراك”، دون تفاصيل.

وفي 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019، انتُخب تبون، وهو رئيس وزراء سابق، رئيسا للبلاد في انتخابات رفضها جانب من الشارع، لكن الرئيس الجديد يجدد في كل مرة تعهداته بالاستجابة لمطالب الحراك الشعبي عبر تعديل دستوري توافقي.غير أن الحراك يريد تغييرا جذريا و رحيل رموز النظام، ويعتبر تبون أحدهم، وباعتبار انه كان وزيرا حتى قل وصول بوتفليقة للحكم، ثم عمل وزيرا و بعدها رئيسا للوزراء خلال فترة حكم بوتفليقة.

عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

السبت 22 شباط , 2020 06:19
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي