احتدام المنافسة في كيان الإحتلال.. والحملات الانتخابية تهبط لمستنقع الاتهامات بالشذوذ والفضائح الشخصية والإفلام الجنسية.
احتدام المنافسة في كيان الإحتلال.. والحملات الانتخابية تهبط لمستنقع الاتهامات بالشذوذ والفضائح الشخصية والإفلام الجنسية.

عشية الانتخابات العامة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست) تظهر استطلاعات رأي متتالية تقدم “الليكود ” بقيادة بنيامين نتنياهو، وتراجع “أزرق- أبيض” برئاسة بيني غانتس، مع بقاء حالة تعادل بين المعسكرين المتنافسين، مما يدفع قادتهما للهبوط لمستنقع دعاية انتخابية شخصية وقذرة في محاولة لترجيح كفة كل منهما.

وفيما يتهم “الليكود” بيني غانتس بأنه متلعثم ومتردد وضعيف ومصاب نفسيا، فإن “أزرق- أبيض” يقارن بين نتنياهو وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “الديكتاتور”، بحسب وصف الحزب.

كما يسرّب “الليكود” معلومات أن جهات إيرانية نجحت باختراق الهاتف المحمول لغانتس مما يجعله عرضة للابتزاز بسبب وجود أشرطة فيديو فاضحة فيه، وهذه تسريبات شهدتها (إسرائيل) في انتخابات الكنيست الـ21 أيضا قبل عام.

وانضم يائير، نجل نتنياهو، للحملة القذرة ضد غانتس، وينشر يوميا مضامين لتشويه صورة الأخير من خلال نعته بـ”الشاذ جنسيا وغريب الأطوار” وذلك ضمن حملة مركّزة لليكود ضد غانتس شخصيا لزعزعة صورته كرئيس حكومة محتمل.

كما يتهم الليكود قائد جيش الاحتلال الأسبق غابي اشكنازي أحد قادة “أزرق- أبيض” بأنه يطلق تصريحات تمس المواطنين العرب الدروز، وهذا ما نفاه، مكتفيا بالقول: “لا يوجد عندي أي شيء ضدهم ولا أريد الانزلاق لهذه الهاوية الأخلاقية التي يدفعنا نتنياهو نحوها”.

كما غيّر نتنياهو تكتيكه في التعامل مع المواطنين العرب هذه المرة، ففيما قاد في الانتخابات السابقة حملة تحريض ضدهم، وحاول نزع شرعية مواطنتهم وتجييش اليهود عليهم، فإنه هذه المرة يحاول التزلف لهم و”الزحف على أربعة” للتقرب منهم، كما قال رئيس المشتركة أيمن عودة.

جاء ذلك بعدما أدرك نتنياهو أن التحريض المنفلت على المواطنين العرب دفعهم أكثر لصناديق الاقتراع من منطلق “رد الصاع صاعين” خاصة أن موازين القوى بين المعسكرين المتنافسين متكافئة وبمقدور الصوت العربي أن يحرم نتنياهو من الحصول على الحد الأدنى من المقاعد (61) لتشكيل حكومة.

هذه المرة يحاول نتنياهو دق الأسافين بين المواطنين العرب وبين القائمة المشتركة من خلال القول بالعربية “شو عملتلكو المشتركة؟ ولا شي” وذلك في محاولة لتبريد وتخدير الشارع العربي وتحاشي دفعه للتصويت بنسبة عالية (60% في الانتخابات الماضي في سبتمبر/أيلول 2019).

نتنياهو قال ذلك في حديث غير مسبوق مع قناة “هلا” العربية قبل أسبوع، وكرر مزاعمه وتحريضه خلال مشاركته في اجتماع لناشطي “الليكود” العرب في قاعة بين مدينة طمرة وبلدة عبلين قبل أيام وبقيت القاعة شبه فارغة.

من جهته انضم رئيس الشاباك الأسبق وعضو الكنيست عن “الليكود” آفي ديختر لحملة التحريض على المواطنين العرب، داعيا إياهم باللغة العربية لعدم التصويت للمشتركة، بالقول “استحوا يا عرب” ويبدو أنه كان يرغب بالقول: “اصحوا يا عرب” مما أثار حملات تندر وسخرية ضده في منتديات التواصل الاجتماعي العربية.

ويظهر استطلاع رأي لصحيفة “معاريف” أن “الليكود” و“أزرق – أبيض” يحصل كل منهما على 34 مقعدا، بعدما كان الأخير يتقدم عليه في الشهر الأخير بثلاثة وأربعة مقاعد.

وفي استطلاع الإذاعة العبرية العامة، حاز “الليكود” على 35 مقعدا فيما حصل “أزرق- أبيض” على 34 مقعدا.

وأكد رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، أنه يعتزم تشكيل حكومة بدون نتنياهو، وقال ليبرمان في مؤتمر “معاريف للأعمال 2030”: “سننشئ حكومة بدون نتنياهو، نريد ائتلافا علمانيا وليبراليا، وأعتقد أن الاحتمال كبير، لقد سئم الجميع من نتنياهو، سئم جميع أعضاء الليكود في الكنيست منه. وهذه النتائج تكررت في استطلاعين أجرتهما على انفصال القناتان الإسرائيليتان 12 و13”.

وفي محاولة للظهور بصورة القائد المسؤول الذي يأخذ غضب وعتب الإسرائيليين بعد جرهم لثلاث جولات انتخابية في عام واحد، أضاف ليبرمان: “قلت لغانتس ونتنياهو أن ننشئ حكومة وحدة وطنية، لكنهما رفضا ذلك وجرّا دولة كاملة إلى انتخابات ثالثة خلال سنة واحدة. لم تعد هناك حكومة وحدة وطنية، فمن الواضح أنه مع كليهما يستحيل تشكيل أي حكومة، ونحن مستعدون لليوم التالي للانتخابات. سنحصل على 61 مقعدا بدون نتنياهو ودرعي وليتسمان”.

وفي حديثه عن “القائمة المشتركة” قال ليبرمان: “يسألونني لماذا أرفض القائمة المشتركة، لسبب واحد، هذه قائمة الداعمين للإرهاب، الحقائق واضحة، ففي جنازة شمعون بيريز (الرئيس الإسرائيلي الأسبق)، لم يأت أحد من القائمة المشتركة إلى حضور الجنازة، لكنهم ذهبوا لزيارة قبر ياسر عرفات في رام الله في الأسبوع ذاته”.

وأضاف ليبرمان أن “القائمة المشتركة أدانت اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتل أكبر عدد من الأشخاص أكثر من أي شخص في القرن الـ21، ورئيس القائمة المشتركة أيمن عودة أدان شخصيا الجامعة العربية لإدراجها حزب الله على قائمة الإرهاب”.

فلسطين

المصدر: متابعات

الجمعة 28 شباط , 2020 07:25
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي