ليست مصادفة.. القوات الأمريكية تنسحب من الموصل وتسلم مواقعها للقوات العراقية بالتزامن مع فرار دواعش من سجن الحسكة.
ليست مصادفة.. القوات الأمريكية تنسحب من الموصل وتسلم مواقعها للقوات العراقية بالتزامن مع فرار دواعش من سجن الحسكة.

أعلنت قيادة عمليات نينوى اليوم الاثنين انسحاب القوات الأمريكية من كافة مواقعها العسكرية داخل القصور الرئاسية شمالي الموصل 400/ كلم شمال بغداد./

وكان تلفزيون “العراقية” الرسمي أفاد قبل قليل بأن قوات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، سلمت مقرها في محافظة نينوى إلى قوات وزارة الدفاع العراقية.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى العميد محمد الجبوري إن “القوات الأمريكية سلمت كافة مواقعها العسكرية في القصور الرئاسية للقوات العراقية، وسط مراسم رسمية”.

ومع اعلان البيت الأبيض، عن قرب توقيع اتفاق بين ميليشيا قسد الإرهابية المنتشرة شمال شرق سوريا، و الجيش التركي، لابد أن تسعى القيادات السياسية في قسد للإستفادة من هذا الإعلان عبر الإستثمار السياسي، في العديد من المناورات المعتادة للميليشيا الإرهابية، حيث تلاشت "مؤقتاً" من وجهة نظر قسد، فكرة التقرّب السياسي مع دمشق، لكون الإتفاق الجديد المزمع عقده مع تركيا سينهي الخلافات الدامية المستمرة منذ أشهر طويلة، بين القوات التركية والفصائل الكردية، فضلاً عن كونه سيكون برعاية البيت الأبيض، على غرار الاتفاق الطالباني مع حكومة أفغانستان الموقع مؤخراً في قطر، وهو بحد ذاته أي "التوقيع" يعتبر جزءاً أساسياً من خطة تدويل القضية الكردية في سوريا، وهو ما تطمح إليه الفصائل الكردية المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة و"اسرائيل".

ومن الأوراق الأخرى التي ستعمل قسد على إحيائها، هي ورقة أسرى تنظيم داعش الإرهابي، المسجونين في سجون محافظة الحسكة السورية، والواقعة تحت السيطرة الكردية المسلحة، حيث أعلن متحدث باسم قوات قسد أن سجناء من داعش قد سيطروا على الطابق الأرضي في سجن غويران الكبير في الحسكة، وبعدها قاموا بتنظيم عمليه هروب كبيرة منه.

 المتحدث الكردي مصطفى بالي وعلى الطريقة الـ" ترامبية" غرّد عبر تويتر قائلاً: "إن قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف تتصدره وحدات حماية الشعب الكردية، بدأت عملية للقبض على الهاربين بينما أرسلت قوات الأمن تعزيزت لاستعادة السيطرة على الطابق الأرضي في سجن الحسكة"، في وقت تؤكد فيه منظمة هيومن رايتس ووتش، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تحتجز نحو 12 ألف رجل وفتى، ينتمون لتنظيم داعش، بينهم 4000 أجنبي من حوالي 50 دولة.

 

وقال مأمور سجن غويران في شمال شرق سوريا إن بعض سجناء داعش هربوا بـ "اختراق جدار"، مشيرًا إلى أن "الوضع لا يزال مستمراً"، مؤكداً  أنه "يستطيع سماع السجناء وهم يهتفون".

ولم يتضح بعد، عدد أعضاء داعش الهاربين أو هوياتهم، فيما تتم إدارة هذا السجن من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وأكد مصدر عسكري أمريكي مسؤول، أن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تعمل على "مراقبة جوية" على المنطقة التي يتواجد فيها هذا السجن في شمال شرق سوريا.

وكان مصدر أمني في نينوى قد أعلن الخميس الماضي انسحاب القوات الامريكية من أكبر قاعدة جوية في المخافظة، وهي قاعدة القيارة60/ كلم جنوب الموصل/ وسط مراسم أيضا لهذا الانسحاب، وقال إنها أبقت فقط على كتيبة مدفعية وجنود من القوات الخاصة

بدوره وصف محمد محيي المتحدث الرسمي باسم كتائب حزب الله العراقي الانسحابات الأمريكية من بعض قواعدها العسكرية في العراق بأنه لا يمثل انسحابا حقيقيا وإنما مجرد “إعادة تموضع بعدما تعرضت له من ضربات قوية من فصائل الشعب العراقي”، وأكد في الوقت نفسه أن من حق الشعب العراقي التصدى للتواجد الأمريكي.

وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “انسحاب القوات الأمريكية من بعض القواعد العسكرية في مناطق مختلفة من البلد هو إعادة تموضع للبحث عن مناطق أكثر أمانا بعد تعرضها لضربات عسكرية قوية من قبل فصائل الشعب العراقي الذي يرفض تواجدها”.

وأكد :”سنواصل استهدافهم أينما كانوا لأننا نعتقد أن التحركات الأمريكية في العراق عدوانية وتواجدها غير شرعي”.

وقال :”نحذر القوات الأمريكية من القيام بأي عدوان على الشعب العراقي وفصائله أو أي محاولة انقلاب عسكري ضد العملية السياسية أو النيل من قيادات الحشد الشعبي أو اغتيال شخصيات عراقية وطنية مؤثرة”.

وأضاف :”موقفنا من الضربات التي تتعرض لها القوات الأمريكية في العراق واضح وهو أن من حق الشعب العراقي أن يتصدى لهذا التواجد، لكن نحن نختلف مع الآخرين في نوعية الضربات وتوقيتها، الذي ربما يكون غير مناسب، أما بالنتيجة فهو حق للشعب”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت قبل يومين عن إعداد خطط أمريكية لتدمير مجموعة من ما اسمتها بالميليشيات المدعومة من إيران والتي هددت بشن مزيد من الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق، وأشارت الصحيفة إلى أن كتائب حزب الله العراقي من هذه الميليشيات.

ونقلت أن بعض كبار المسؤولين الأمريكيين يرون أن “هناك فرصة لمحاولة تدمير الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، حيث إن القادة في إيران مشتتون بسبب أزمة وباء كورونا في بلادهم”.

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي

الإثنين 30 آذار , 2020 10:35
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
في سابقة هي الأولى من نوعها.. “شاهد”:ما فعله محتجون عراقيون مع مسؤول كبير اقتحموا عليه مكتبه يشعل مواقع التواصل
سؤال محرج لـ”رئيس وزراء الأردن الأسبق” ردّه بفضيحة لدول الخليج وهذا ما قاله.
ليست إريتيرية ولا خليجية.. قوات الإحتلال الأمريكية تقيم قاعدة عسكرية في حنيش اليمنية.
السعودية تزعم مساعدة اليمن بـ 17 مليار ..تعرف بالأرقام على الخسائر التي سببها العدوان السعودي للاقتصاد اليمني
صنعاء: مؤتمر المانحين محاولة لتلميع صورة المجرم السعودي
إثيوبيا تجمع 41 مليون دولار من مواطنيها لتمويل سد النهضة
نقابة ”الزوايا الأشراف” المشبوهة في الجزائر تطبل لترامب: ما يحدث في أمريكا ابتلاء يصيب الحكام المصلحين!
وزير التعليم العالي المصري في تصريح مرعب: سنصل إلى مليون إصابة بكورونا!
مازالت "اسرائيل" ومن يتعاون معها من العربان والغربان لايفهمون ماذا تعني المقاومة.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في أي زمن نختاره
الكاظمي يطلق عمليات "أبطال العراق الثانية" من 5 محاور لملاحقة فلول داعش
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي