دمشق تندد بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن استخدامها سلاحاً محظوراً وتعتبره “مُضللاً وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة”.
دمشق تندد بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن استخدامها سلاحاً محظوراً وتعتبره “مُضللاً وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة”.

بدلا من ان تبذل هذه منظمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جهودا للجم الاندفعات الغربية والأمريكية لاثارة الحروب والفوضى نراها تصطاد في الماء العكر لايجاد وسائل لبقائها على قيد الحياة على حساب الشعوب كمنظة اجرامية مستفيدة من حروب الآخرين على ارض سوريا وضد شعبها الذي شهد اكتفاء ذاتيا قبل اعلان الحرب عليه في عام 2011 بقرار غربي امريكي بالدرجة الأولى.

وفي الخبر: ندّدت دمشق الخميس باتهام منظمة حظر الأسلحة الكيمائية لقواتها بالمسؤولية عن هجوم بغاز الكلور طال مدينة اللطامنة في وسط البلاد عام 2017، ووصفت التقرير بأنه “مضلل”.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان نقله الاعلام السوري الرسمي إن تقرير المنظمة “مُضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة، الهدف منها تزوير الحقائق واتهام الحكومة السورية”.

وأكدت أن سوريا “ترفض ما جاء فيه شكلاً ومضموناً، وبالوقت ذاته تنفي نفياً قاطعاً قيامها باستخدام الغازات السامة في بلدة اللطامنة أو في أي مدينة أو قرية سورية أخرى”.

واتهمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء للمرة الأولى القوات الحكومية بالمسؤولية عن هجمات على اللطامنة في محافظة حماة.

وقال منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة سانتياغو اوناتي لابوردي في بيان إن فريقه “خلص إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن مستخدمي السارين كسلاح كيميائي في اللطامنة في 24 و30 آذار/مارس 2017 والكلور (..) في 25 آذار/مارس 2017 هم أشخاص ينتمون إلى القوات الجوية العربية السورية”.

واستعادت القوات الحكومية البلدة الواقعة في ريف حماة الشمالي، في آب/أغسطس 2019، إثر هجوم واسع استمر أربعة أشهر واستهدف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى في محافظة إدلب المحاذية ومحيطها.

وتنفي دمشق التي وجهت إليها أصابع الاتهام مرات عدة، استخدام الأسلحة الكيميائية خلال سنوات النزاع التسع. وتشدد على أنها دمرت ترسانتها الكيميائية إثر اتفاق روسي – أميركي عام 2013، وإثر هجوم اتهمت دول غربية دمشق بتنفيذه وأودى بحياة مئات الأشخاص في الغوطة الشرقية قرب العاصمة.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت في العام 2018 أن غازي السارين والكلور استخدما في اعتداءات اللطامنة من دون أن تتهم أي جهة.

ويُعد تقريرها الأربعاء الأول الذي تُحمل فيه المنظمة جهة معينة مسؤولية هجمات تحقق فيها في سوريا.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء أنه “من الواضح أن النظام السوري مسؤول عن هجمات كيميائية عدة” مؤكداً أن “استخدام أي بلد للأسلحة الكيميائية يشكل تهديداً غير مقبول لأمن كل الدول ولا يمكن أن يمر من دون عقاب”.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بدوره إن “مثل هذا الانتهاك الفاضح للقانون الدولي يجب ألا يمر بدون عقاب”.

ومن المفترض أن يصدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال الأشهر المقبلة تقريراً حول هجوم بغاز الكلور استهدف مدينة دوما قرب دمشق في نيسان/أبريل العام 2018.

عربي وإقليمي

المصدر: الواقع السعودي

الخميس 09 نيسان , 2020 10:27
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
في سابقة هي الأولى من نوعها.. “شاهد”:ما فعله محتجون عراقيون مع مسؤول كبير اقتحموا عليه مكتبه يشعل مواقع التواصل
سؤال محرج لـ”رئيس وزراء الأردن الأسبق” ردّه بفضيحة لدول الخليج وهذا ما قاله.
ليست إريتيرية ولا خليجية.. قوات الإحتلال الأمريكية تقيم قاعدة عسكرية في حنيش اليمنية.
السعودية تزعم مساعدة اليمن بـ 17 مليار ..تعرف بالأرقام على الخسائر التي سببها العدوان السعودي للاقتصاد اليمني
صنعاء: مؤتمر المانحين محاولة لتلميع صورة المجرم السعودي
إثيوبيا تجمع 41 مليون دولار من مواطنيها لتمويل سد النهضة
نقابة ”الزوايا الأشراف” المشبوهة في الجزائر تطبل لترامب: ما يحدث في أمريكا ابتلاء يصيب الحكام المصلحين!
وزير التعليم العالي المصري في تصريح مرعب: سنصل إلى مليون إصابة بكورونا!
مازالت "اسرائيل" ومن يتعاون معها من العربان والغربان لايفهمون ماذا تعني المقاومة.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في أي زمن نختاره
الكاظمي يطلق عمليات "أبطال العراق الثانية" من 5 محاور لملاحقة فلول داعش
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي