مع انهيار أسعار النفط.. أيام ابن سلمان سوداء کلون النفط.
مع انهيار أسعار النفط.. أيام ابن سلمان سوداء کلون النفط.

بالرغم من أن أي امرئ لم يبتهج بانهيار أسعار النفط إلى ما دون الصفر، إلا أن مستوى تذمّر البعض من هذا الوضع لا يمكن مقارنته بغيرهم ، ومن جملة هؤلاء الرئيس ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ابن سلمان کان يری نفسه علی أعتاب اعتلاء العرش ويتخيل أمامه عرشًا يرکن للبترودولارات ، لکنه الآن وفي أعقاب اشتداد الأزمة في أسواق النفط منذ الليلة الماضية إن لم يكن بخيبة أمل من قابل الأيام ، فيجب عليه على الأقل أن يجهز نفسه لظروف عصيبة للغاية خاصة وأن ترامب أعلن أنه لا يستبعد التوقف عن شراء النفط من السعودية. اضافة الى تحول كورونا إلی تحدّ أساسي يهدد صناعة الحج في السعودية، ما دفع ولي العهد السعودي إلی أن يعلق آماله علی تجاوز الأزمة الناتجة عن كورونا في ضوء اللجوء إلی زيادة إنتاج النفط في بلاده.

وبصرف النظر عن النفط و الحج في السعودية، فلا يوجد بالفعل مصدر موثوق به في اقتصاد البلاد. وعلى هذا الأساس يبدو أن مراجعة الحرب التي فرضتها السعودية علی اليمن هي المشروع الأقرب منالا، الذي يجب وضعه في جدول أعمال ولي العهد الشاب بغرض تجاوز الأزمات المكثفة التي تواجه السعودية بأمان.

مشروع إصلاحات ولي العهد وخاصة بعده الاقتصادي، الذي كان بحسب وعود ولي العهد يعتبر عام 2030 وجهته النهائية والقريبة المنال باعتماد عائدات النفط والحج والسياحة يجب أن يخضع من الآن فصاعدا، وفي ظل الظروف الجديدة، لمراجعات أساسية.

حتى الأمس ، كانت إحدی عيني ترامب على آبار النفط السعودية لتأمين البنزين في أمريکا واستقرار سعره، وكانت عينه الأخرى على مشروع بيع الأسلحة لولي العهد من حين لآخر. لكن في ظل الظروف الجديدة ، ومع تفريغ خزينة ولي العهد وخزينة الدولة من الدولار، فمن البدهي أن أهمية بن سلمان والحکومة السعودية (التي تسقط خلال اسبوعين دون دعم امريكا) بالنسبة لترامب لن تكون کسابق عهدها.

اعتبارًا من اليوم فصاعدًا يجب توقع ما إذا كان الغرب وأمريکا ما يزالان يواصلان دعم حكم بن سلمان، ولكن من المسلم به أن انهيار أسعار البترول مثلما دفعت اليوم الأسواق المالية والبورصات في المنطقة إلی التراجع علی نحو لافت ، فليست بمستبعدة أن تثقل کاهل الغرب ولاسيما أمريکا في تقديم الدعم لبن سلمان ومستقبل حکومته. ومهما يکن من أمر فإن لکل امرئ من وجهة نظر أمريکا والغرب تاريخ انتهاء صلاحية ، وإن کل دعم يتطلب ذريعة خاصة!

صحافة عربية

المصدر: العالم

الثلاثاء 21 نيسان , 2020 11:25
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
برقيات تهنئة للملك سلمان بالعيد الوطني استثنت ولي العهد.. لماذا يُعرقل رئيس وزراء الأردن مشروعات “استثمارية سعودية”؟ وماذا يريد محمد بن سلمان؟
ما قصة الشيعة في لبنان مع حقيبة المالية؟؟
ما مدى صحة الخلاف الذي تحدثت عنه صحف أمريكيّة بين الملك سلمان وولي العهد حول التطبيع مع إسرائيل؟ وما هي المؤشرات الأربعة التي ترجحه؟
نواب فرنسيون انسحبوا من الجلسة بسبب حجاب طالبة.. ما سر العداء الفرنسي للإسلام؟
هل تُماطل السعوديّة بالاعتراف بإسرائيل وتخشى الإسلاميين وهل اختيارها “الوقت المُلائم” للسلام يُناسبها أم يُناسب الفلسطينيين المعنيين؟ ماذا عن فرضيّة التباين بين موقفيّ الملك سلمان وولي عهده من التطبيع؟
عطوان: لهذه الأسباب انتصرت “طالبان” وانهزمت منظّمة التحرير.. هل سيتم تبني نهج عباس أم وديع حداد ونظريته “اللاعقلانية”؟ ولماذا لا نستبعد نتائج عكسية لاتفاقات السلام “المجانية” التي ستوقع الثلاثاء في واشنطن وعدم استقرار لإسرائيل وموقعيها معا؟
ابن زايد يتهيّب الظهور الإعلامي خشية هذا الأمر.. صحيفة تكشف التفاصيل بعدما نقل “شيطان العرب” العدوى لمسؤولي الخليج
الحزب التركستاني في سوريا.. تعرفوا على أسرار هذا التنظيم الإرهابي المسلح.
دحلان يخسر دور السمسار السري بعد اشهار التطبيع الاماراتي الاسرائيلي
بأموال وعقول صهيونية..ماذا ينتظر الفلسطينيون من الجامعة العربية الهرمة؟
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي