سؤال محرج لـ”رئيس وزراء الأردن الأسبق” ردّه بفضيحة لدول الخليج وهذا ما قاله.
سؤال محرج لـ”رئيس وزراء الأردن الأسبق” ردّه بفضيحة لدول الخليج وهذا ما قاله.

كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق، طاهر المصري، تفاصيل تطبيع عربي جديد لعدد من الدول بشكل علني مع "إسرائيل" بعيداً عن حل القضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية المُعلن عنها من قبل جامعة الدول العربية عام 2002 بمبادرة سعودية.

وقال المصري، وفق مقطع فيديو خلال لقاء عبر قناة الجزيرة، وفي رده على سؤال المذيعة بشأن التطبيع مع إسرائيل: “صار التطبيع فوق الطاولة”.

وأضاف المصري: “الأردن يقف وحيدا في ساحة دعم فلسطين، واحنا الوحيدين للي بنشرح وبنحكي عن العدوان الإسرائيليين، نحن وحيدين في الساحة بالنسبة لدعم الفلسطينيين والتنبيه بالخطر الذي يواجه المنطقة” مما يعني أن السعودية والإمارات وقطر والبحرين وبقية الدول المطبعة مع اسرائيل في السر قد تنازلت فعلياً عن القضية الفلسطينية وأصبحت من الماضي.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم”، عن وجود اتصالات سرية بين السعودية والكيان الإسرائيلي، تهدف لدمج ممثلين من الرياض في مجلس الأوقاف الإسلامية الذي يشرف على الحرم القدسي، مقابل إضعاف الوجود التركي فيه.

وبحسب ما نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن الصحيفة قولها بأن مسئولين إسرائيليين وسعوديين أجروا محادثات سرية في شهر ديسمبر كانون الأول 2019، بوساطة أمريكية.

كما زعمت الصحيفة بأن هذه الخطوة جاءت بعد ازداد المخاوف في الأردن من مدى التأثير التركي على العلاقات والشؤون الفلسطينية المتعلقة بالقدس الشرقية.

كما أوضحت الصحيفة نقلاً عن مسئولين سعوديين لم تذكر أسماءهم قولهم بأن  “هذه الاتصالات الحساسة والسرية أجريت تحت جنح من السرية وبمستوى منخفض عبر فريق محدود من الدبلوماسيين والمسئولين الأمنيين رفيعي المستوى من إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية كجزء من اتصالات للدفع بخطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط” على حد قولها.

وبحسب ما جاء بالصحيفة فإن الملك الأردني عبدالله الثاني غيّر رأيه بشأن تغيير تركيبة مجلس الأوقاف الإسلامي بعد سلسلة من الاحتجاجات العام الماضي وإعادة فتح باب الرحمة وهو جزء من باحة المسجد الأقصى.

وكانت المملكة الأردنية قررت في فبراير من العام 2019، زيادة أعداد الأعضاء في اللجنة المركزية للاوقاف من 11 إلى 18 عضواً، وكانت الإضافات السبع جميعها لأعضاء كبار في حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

كما قالت الصحيفة الإسرائيلية بأن المندوبين الجدد سمحوا لمنظمات إسلامية تركية بإنشاء منظمات في الموقع، تموّلها تركيا، بعشرات الملايين من الدولارات، وبأوامر مباشرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وعلى إثر ذلك أتت الاتصالات السعودية التي تهدف لإيقاف هذا التمدد التركي، وبحسب الصحيفة فإن الأردن أبدى مرونة في موقفة، وأبلغ الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة استعداده لضم ممثلين عن السعودية في دائرة الأوقاف، لكن دون أن يمس ذلك مكانة الأردن في إدارة شئون المقدسات الإسلامية وكونه الراعي الرئيسي لها.

كما نقلت الصحيفة نقلاً عن دبلوماسي عربي رفضت ذكر اسمه، قوله بأنه سيكون من مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل أن تدعم السعودية حتى تقوم المملكة بالمقابل بدعم  خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الأربعاء 03 حزيران , 2020 03:45
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي