حيتان النفط الأمريكان عقدوا العزم على اراقة دم الأخوين.. ابن سلمان سيدفع ثمن خسائرهم وهذه تفاصيل زيارة شقيقه خالد المهينة لبريطانيا.
حيتان النفط الأمريكان عقدوا العزم على اراقة دم الأخوين.. ابن سلمان سيدفع ثمن خسائرهم وهذه تفاصيل زيارة شقيقه خالد المهينة لبريطانيا.

كشف حساب شهير بتسريباته السياسية على تويتر تفاصيل ما زعم أنها زيارة سرية أجراها الأمير خالد بن سلمان، إلى بريطانيا وانتهت بفضيحة له ولشقيقه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

حساب “الرادع القطري” الشهير بتويتر والذي يحظى بمتابعة أكثر من 45 ألف شخص، زعم في سلسلة تغريدات له أن “ابن سلمان” وبشكل دائم يطلب من كوشنر دعمه السياسي والمعنوي لتلميع صورته أمام المجتمع الدولي، وأنه على هذا الأساس أجرى خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي في يوم 9 يونيو عدة اتصالات مع شخصيات بريطانية بتنسيق من جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره.

وأوضح أنه كان من بين الاتصالات التي أجراها خالد اتصال مع وزير الدفاع البريطاني و عضو يهودي في مجلس اللوردات، مشيرا إلى أن كوشنر دفع خالد بن سلمان وأقنعه لإجراء زيارة سرية إلى بريطانيا للقاء العضو اليهودي في مجلس اللوردات.

وتابع الحساب القطري تسريباته:” بعد يومين وصل خالد مع عدد قليل من مرافقيه ومستشاريه إلى بريطانيا في زيارة سرية كما خطط له و نزل في فندق فورسيزن بانتظار عقد تلك اللقاءات إلا أن المفاجئة كانت بانتظاره”

وأضاف:”انتظر خالد بن سلمان مع مستشاريه 3 أيام لعقد هذا اللقاء ثم عادوا إلى السعودية بدون أن يعقد هذا اللقاء”، مشيرا إلى أن عضو مجلس اللوردات لم يكن أساساً موافق على زيارة خالد بن سلمان وأعضاء مجموعة بيلدربيرغ أيضاً كانوا يرفضون هذا اللقاء.

وهنا كان خالد وهو بمنصب نائب وزير الدفاع غير قادر على تجاهل البروتوكولات له واستقباله بهذا الشكل، وهذه ـ بحسب الرادع القطري ـ إهانة لا يمكن السكوت عنها ولا يمكن البوح بها!

واستكمل:”كوشنر كان يريد من ابن سلمان تمتين علاقاته مع الصهاينة عبر مجموعة بيلدربيرغ و ابن سلمان أرسل شقيقه خالد بالتنسيق مع كوشنر،

وأضاف: بعد أن دعتهم المجموعه للقدوم وقد لبوا طلبها، المجموعة هنا رفضت لقاء خالد بن سلمان في محاولة لإبتزازهم و حلبهم ولهذا السبب استخفو به و بزيارته فهم يعلمون انهم في مستنقع ويريدون النجاة وهي فرصه لحلبهم”.

وأضاف الحساب الشهير بتسريباته السياسية أن أعضاء جماعة “بيلدربيرغ” قالوا لخالد بن سلمان إن الزيارة كانت فجائية “ونحن مرتبطين بأجندات مواعيد وعمل نراك في الأيام القادمة” لافتا أنه هنا كان يمكن للمجموعة “حلبهم ولكن لابد من اذلالهم وايقاعهم في مستنقعات اكبر ليكون الحلب بكميه اكبر” حسب وصفه.

وأشار الحساب إلى أن كوشنر كان يريد من ابن سلمان إسترضاء الصهاينة الذين خسروا ملايين الدولارات في لعبة خفض أسعار النفط و تعويضهم عن خسائرهم، فضلاً عن دعم سياسي و تمتين شبكة علاقات ابن سلمان مع الصهاينة المتحكمين في القرار الإسرائيلي و رعاة التطبيع العربي الإسرائيلي.

واختتم سلسلة تغريداته كاشفاً أن رجال الاعمال المتحكمين في النفط في أمريكا تعاهدوا على الانتقام من ابن سلمان وتعاهدوا على استرجاع كل دولار خسروه بسبب حماقاته اضعاف مضاعفه -وتعاهدوا على اذلاله وحلبه بكل الوسائل والطرق وتعاهدوا على انهائه بعد ان يسترجعوا كل ماخسروه بسببه.

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” قد نشرت تقريرا لمراسليها ديرك براون وغريغوري ماير في إبريل الماضي عن عمليات الضغط الشرسة التي تقوم بها شركات النفط الصخري ضد السعودية، وطالبت فيها بفرض العقوبات على المملكة.

وحثت الشركات هذه البيت الأبيض لكي يجبر الدول المنتجة للنفط على تخفيض الإنتاج دعما لأسعار النفط. واستعانت الشركات هذه بوزير الطاقة السابق ريك بيري للمساعدة في عملية الضغط والتي شملت على مطالب منع وصول النفط الخام السعودي إلى شمال أمريكا.

وتقول الصحيفة إن منتجي الزيت الصخري يواجهون تهديدا وجوديا بعد انهيار الطلب على النفط وسط أزمة فيروس كورونا وحرب الأسعار التي بدأتها السعودية وروسيا، وأدت لانهيار سعر برميل النفط الخام إلى 20 دولارا حينها.

وتعتبر صناعة النفط الصخري غير مجدية عندما يصبح سعر برميل النفط أقل من 50 دولارا، فيما تم بيع سندات بعض شركات النفط الصخري، حيث توقع المستثمرون افلاسات واسعة في هذا القطاع.  وجاء الرئيس دونالد ترامب لمساعدة هذه الصناعة عندما تحدث حينها عن عمليات تخفيض لإنتاج النفط بين السعودية وروسيا مما أدى لارتفاع أسعار النفط. إلا أن الكرملين أنكر وجود اتفاق أو يجري العمل عليه.

وتقول الصحيفة إن حملة الضغط التي بدأتها هذه الشركات تأتي رغم مقاومة من أكبر مجموعة لوبي في صناعة النفط الأمريكية “معهد البترول الأمريكي” الذي يمثل كبرى مجموعات انتاج النفط الأمريكية ويعارض التحكم في الإمدادات.

ومن بين المقترحات التي قدمتها شركات النفط الصخري، منع النفط الخام من السعودية الوصول إلى مصفاة النفط الضخمة موتيفا في بورت آرثر بتكساس، وفرض تعرفة جمركية على النفط الأجنبي وتعليق قانون جونز الذي يساعد على رفع أسعار النفط ويشحنه الموردون المحليون وجعله أغلى من النفط الذي تحمله شركات النفط الأجنبية.

 وقال منتج كبير في صناعة النفط الصخري: “أكثر فكرة حصلت على زخم هي استهداف موتيفا” أضخم مصفاة نفط في شمال أمريكا.

وحث منتجو النفط الصخري البيت الأبيض على التفكير في تعليق الدعم العسكري الأمريكي للمملكة، وفرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة الروسي، أو رفع العقوبات الحالية لو تعاون الكرملين مع واشنطن. وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على شركة “روسنفط” التي تملكها الدولة.

والتقي ترامب مع مدراء في صناعة النفط الصخري في ابريل الماضي وناقش معهم استراتيجيات لو وافقت السعودية وروسيا على قطع سريع لإنتاج النفط.  حينها وقال بوب ماكنالي، مدير شركة استشارات الطاقة رابيديان إنرجي غروب: “الخطة (أ) هي دفع السعودية وروسيا لخفض الإنتاج. ولو اقتضى هذا وقتا طويلا أو فشل، فسيلجأ الرئيس إلى خطة (ب) وهي إجراءات حمائية لحماية المنتجين المحليين”.

وفي الوقت الذي دعا فيه هارولد هام، مدير شركة النفط الصخري كونتينتال ريسورسز والصديق المقرب من ترامب إلى التحقيق في السعودية وروسيا بتهمة التلاعب بأسعار النفط، إلا أن تدخل بيري كان له تأثير أكبر في البيت الأبيض، حسبما قال مدير شركة نفط صخري. وقال شخص على معرفة بالمحادثات: “بدأ بيري بحرف الموجة، وهو يفهم ما يجري ولديه علاقات عميقة مع جماعات الوسط” في إشارة إلى البلدة في تكساس التي تعتبر مركز تجارة النفط الصخري.

ولم يعلق البيت الأبيض على تدخل بيري، حيث قال المتحدث باسمه إن وزير النفط السابق وإن “كان يهتم بأسواق الطاقة الأمريكية وصناعتها إلا أنه يتبع قواعد الأخلاق الفدرالية وليس مسجلا في شركات اللوبي لأي من العاملين في الصناعة”. ولكنه قال قبل فترة في مقابلة مع “فوكس نيوز” إنه ينصح الرئيس بأمر مصافي النفط بتكرير النفط المنتج محليا لفترة ما بين شهرين وثلاثة أشهر و”يرسل رسالة أننا لن نسمح بتدفق النفط الأجنبي إلى هنا”.

وكتب رؤساء معهد النفط الأمريكي وصناع الوقود والبتروكيماويات الأمريكيون، وهي منظمة ضغط أخرى إلى الرئيس دونالد ترامب دعوة لرفض القيود على النفط الأجنبي. وقالوا إن القدرة على شراء النفط حول العالم “بما في ذلك نفط الشرق الأوسط” تظل “مفتاح تميز لمصافي النفط الأمريكية”.

وكان الرئيس ترامب قد تحدث في وقت سابق عن صناعة النفط الأمريكي التي قال إنها “تعرضت للخراب” بسبب انهيار الأسعار وحذر من أنه قد يتخذ خطوات قاسية ضد السعودية وروسيا.

ومنذ أسابيع خفضت شركات النفط الصخري النفقات وأجلت خطط الحفر. وأعلنت شركة ويتنغ بتروليوم للنفط الصخري يوم الأربعاء عن تقديم أوراق إفلاس لتكون أول شركة نفط صخري تعلن عن إفلاسها.

وتمثل محاولات أمريكا الدفع باتجاه رفع أسعار النفط تحركا محرجا للرئيس الذي طالما طالب بتخفيض أسعاره. إلا أن محاولات شركات النفط الصخري لاتخاذ موقف متشدد ضد السعودية وروسيا حققت زخما.

وقدمت شركتا انتاج وهما بارسلي إنرجي وبايونير ناتشرال ريسورسز، مشروعا لمناقشة تخفيض انتاج واسع مع مفوضية سكك الحديد في تكساس التي تشرف على شركة النفط والغاز في تكساس.

وعارض معهد البترول الأمريكي هذا التحرك، وحذر مدير شركة نفط صخري، قائلا إن الشركات الكبرى تريد عودة دينامية الكارتل (أوبك) إلى الولايات المتحدة، مضيفا أن الشركات الكبرى تتصرف ضد مصالح أمريكا الآن.

أخبار المملكة

المصدر: متابعات

الجمعة 03 تموز , 2020 04:24
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي