تفاصيل تكشف لأول مرة بقضية “شيتي” منفذ أكبر عملية نصب بتاريخ الإمارات.. ما علاقة سلطنة عُمان؟
تفاصيل تكشف لأول مرة بقضية “شيتي” منفذ أكبر عملية نصب بتاريخ الإمارات.. ما علاقة سلطنة عُمان؟

كشفت وكالة “رويترز” للأنباء عن تطورات جديدة ومعلومات تكشف لأول مرة بشأن قضية الملياردير الهندي الهارب من الإمارات “بي آر شيتي”، والذي نفذ أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ الإمارات وتحولت قضيته إلى قضية رأي عام عالمي.

الوكالة نقلت عن وسائل إعلام عالمية، أن “شيتي” التقى مسؤولين من بنك برودا في منتصف مارس الماضي، للنقاش بشأن 250 مليون دولار يدين بها هو وشركاته.

وبحسب ملفات قضائية، جرى منح القروض على خلفية السمعة القوية لشيتي كملياردير ولشركاته، وبالأخص إن.إم.سي.هيلث، وهي مجموعة المستشفيات التي يتركز نشاطها في منطقة الخليج والتي صنع منها ثروته.

ويقول بنك “برودا” إن القروض جرى منحها من خلال مكاتبه المحلية في الإمارات وسلطنة عمان ومومباي.

من جانبهم قال مصرفيون ومحللون لـ”رويترز” إنه ليس غريباً في منطقة الخليج الاقتراض على أساس السمعة، أو ما يعرف “بالإقراض اعتماداً على اسم المقترض”، والانكشاف بشكل كبير على شخص واحد أو كيان واحد بالرغم من وقائع سابقة سارت بشكل سيئ للغاية.

واقترضت إن.إم.سي هيلث، وهي أكبر مجموعة للمستشفيات الخاصة في الإمارات، دون إلزامها بتقديم ضمانات من عشرات البنوك التي مقراتها في المنطقة أو لها أنشطة فيها.

وجاء انهيار إن.إم.سي هذا العام، وسط مزاعم احتيال والكشف عن ديون مخفية بأكثر من 14 مليار دولار.

ويقاضي بنك برودا الهندي شيتي على خلفية التراجع عن اتفاق يقول إنه جرى التوصل إليه خلال اجتماع في مارس لإعطاء البنك 16 عقارا كضمان للديون وللحصول على ضمانات إضافية.

ويقول شيتي إن الاتفاق “وثيقة احتيال”، وذلك بحسب بيان معارضة قُدم للمحكمة في 16 يونيو واطلعت عليه رويترز.

وبحسب أوراق دعوى 16 يونيو، يقول شيتي أيضا إن القروض جرى إصدارها في الإمارات ولا يجوز إخضاعها لمحكمة في الهند.

ولم يرد بنك برودا على طلب للتعقيب. وامتنع ممثل عن شيتي عن التعقيب.

وسبق لرجل الأعمال وأن ألقى باللائمة على مجموعة صغيرة من المسؤولين التنفيذيين الحاليين والسابقين بشركاته، فيما يتعلق بأزمة إن.إم.سي، زاعما أنهم استخدموا وثائق مزورة للاقتراض نيابة عنه.

وقال محامو شيتي في ملف دعوى 16 يونيو الماضي إنه تقدم بشكوى إلى النائب العام للدولة في أبوظبي لكونه ضحية احتيال وتزوير وغسل أموال.

وأعلنت بنوك إماراتية بالفعل عن انكشاف بأكثر من ملياري دولار على إن.إم.سي نصيب بنك أبوظبي التجاري منها مليار دولار تقريبا.

وقال شابير مالك محلل شؤون الخدمات المصرفية لدى المجموعة المالية هيرميس “مكمن الخطر حاليا هو أن المخصصات التي حصلت عليها البنوك قد لا تكون كافية وقد يلزم الحصول على المزيد”.

وُضعت إن.إم.سي قيد الوصاية الإدارية في أبريل نيسان، وفي أواخر مايو أيار، قال الأوصياء المختارون من ألفارز آند مارسال إنهم يجرون تحقيقا بشأن عمليات اقتراضها وما يشتبه به من احتيال عبر سلطات قضائية متعددة.

وتفيد قائمة نشرتها ألفارز آند مارسال للدائنين الذين لم يحصلوا على ضمانات بأن إن.إم.سي اقترضت أموالا دون الإلزام بتقديم ضمان من حوالي 80 بنكا.

وقروض شيتي من بنك برودا جرى منحها من خلال بعض مكاتبه المحلية حيث، وفقا لمصدر مقرب من البنك، لم تكن ملاءته المالية محل تساؤل.

وبحسب إفصاح من البنك في دعواه ضد شيتي، قال بنك برودا إنه تلقى عدة ضمانات شخصية وضمانات من الشركات في مقابل الديون.

وقال ريدموند رامسدال مدير فريق تصنيفات بنوك الشرق الأوسط لدى فيتش للتصنيف الائتماني “كان من الصعب نسبيا التنبؤ بمشكلة إن.إم.سي الفعلية”.

وفي أواخر فبراير، أبلغت سلطة السلوك المالي البريطانية إن.إم.سي بأنها بدأت تحقيق إنفاذ رسميا ضد الشركة التي كانت سابقا ضمن المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني الرفيع المستوى، في حين فتحت الجهة التنظيمية البريطانية المعنية بالشؤون المحاسبية تحقيقا في تدقيق إي.واي في حسابات إن.إم.سي هيلث.

وتقول إي.واي إنها ستتعاون في المراجعة ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.

طفت مخالفات إن.إم.سي المالية للسطح عندما شككت شركة مادي ووترز المتخصصة في العمل بآلية البيع على المكشوف في بياناتها المالية العام الماضي. وفي البداية، قالت إن.إم.سي إن تقرير مادي ووترز “خاطئ ومضلل”.

وقال كارسون بلوك مؤسس مادي ووترز “اعتقدنا أنهم يدركون أن ديونهم على أقل تقدير بمئات ملايين الدولارات، وأن الأرصدة النقدية مبالغ فيها. لكن لا يمكن لأحد إيجاد غطاء كبير بما يكفي لديون مخفية بقيمة أربعة مليارات دولار، ولهذا سارت الأمور على هذا النحو”.

 

عين على الخليج

المصدر: رويترز

السبت 11 تموز , 2020 09:06
تابعنا على
أخبار ذات صلة
حقيقة مرّة كالعلقم على أعداء محور المقاومة.. مدن "الجن" العسكرية تحت الأرض.. قلب إيران المسلّح
الكويت أصبحت حديقة خلفية لغسيل الأموال القذرة لبعض الدول.. صحيفة تكشف المستور بالأسماء
دبي تحتضن أول صلاة سبت لليهود في الإمارات
تسجيلات هاتفية فضحت ما يجري.. تقرير يكشف كيف سرق محمد بن زايد وشقيقه منصور اخيهما الأمير المريض
ناشطو وأكاديمية كويتية تكشف عن هروب نائب كويتي إلى إسبانيا لهذا السبب!!
ملك الفساد يهرب لدولة الفساد وغسيل الأموال.. الإمارات تفتح أحضانها لملك إسبانيا السابق خوان كارلوس
الشيخة الكويتية انتصار الصباح تبكي بعد انفجار بيروت خوفاً على مستقبل الكويت.. هذا ما قاله صديقها اللبناني لها؟!
ابن زايد أخذ غرضه من ابن سلمان وقرر بيعه.. سفير سابق بالأردن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل
"الكويتيون لا يريدون المصريين".. هذا ما حصل في البرلمان بعدما وافقت الحكومة الكويتية على دخول الأجانب للبلاد ولكن بهذا الشرط
اتصال عبدالله بن زايد بـ”ظريف” لم يكن محض الصدفة.. أبوظبي تستنجد بطهران لمساعدتها في هذا الأمر مقابل تسهيلات.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2020 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي