تاكتيكال ريبورت: ألمانيا لا تخطط لرفع حظر الأسلحة عن السعودية
تاكتيكال ريبورت: ألمانيا لا تخطط لرفع حظر الأسلحة عن السعودية

أفادت تقارير واردة من الرياض بأن قرار ألمانيا بحظر صادرات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية سيكون مطروحًا للنقاش مرة أخرى قبل نهاية العام، بعد أن تم تمديده عدة مرات.

وتشير التقارير إلى أن ألمانيا لا يبدو أنها تخطط لرفع الحظر، على الرغم من الطلبات السعودية المتكررة للقيام بذلك وفقاً لموقع "تاكتيكال ريبورت" الإستخباري.

كما أن الحكومة الألمانية عازمة على عدم الخضوع لضغوط شركات الدفاع الألمانية والأوروبية لتخفيف الحظر، في ظل الصعوبات المالية التي تواجهها هذه الشركات.

علاوة على ذلك، لم تتلق وزارة الخارجية السعودية أي إشارة حديثة من نظيرتها الألمانية حول إمكانية رفع الحظر.

على العكس من ذلك، يبدو أن ألمانيا مصممة على تمديد هذا القرار لسنة إضافية، بعد انتهاء الحظر في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبحسب التقارير؛ فلن تتراجع ألمانيا عن قرارها إلا إذا أنهت السعودية مشاركتها في حرب اليمن وأفرجت عن سجناء الرأي في المملكة، لكن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" يرفض هذه المطالب.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي "عادل الجبير" قد رح الأحد الماضي أن السعودية لا تحتاج إلى المعدات العسكرية الألمانية، لافتا إلى أن قرار السلطات في برلين حظر تصدير الأسلحة للمملكة "خطأ" و"غير منطقي".

وأضاف في تصريحات صحفية: "فكرة وقف بيع الأسلحة للسعودية بسبب حرب اليمن أعتقد أنها غير منطقية".

وتابع الجبير زاعماً: "نعتقد أن هذا خطأ لأننا نعتقد أن الحرب في اليمن حرب مشروعة.. إنها حرب أجبرنا على خوضها".

وقال: "يمكننا شراء أسلحة من عدد من الدول، ونحن نفعل ذلك.. القول إننا لن نبيع أسلحة للسعودية، لا يحدث فرقًا بالنسبة لنا".

وأكد أيضا أن المملكة العربية السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم، حسب أرقام حديثة.

وأضاف: "أنا فقط أقول إن الناس بحاجة للنظر إلى هذا من منظور متوازن".

وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها "الجبير" الحظر المفروض على تسليح المملكة وتأكيد أنهم سيحصلون على الأسلحة من مكان آخر.

وجاء حديث "الجبير"، بعد زيارة استمرت يومين في برلين، التقى خلالها الرئيس الألماني "فرانك-فالتر شتاينماير"، ووزير الدولة في الخارجية الألمانية "ميغيل بيرجر"، حيث بحث معهما العلاقات الثنائية.

وبعد تمديده عدة مرات، سيطرح الحظر الألماني على صادرات الأسلحة للسعودية مرة أخرى للنقاش في الأسابيع المقبلة، قبل حلول موعد انتهاء الحظر في 31 ديسمبر/كانون الأول.

ووافق تحالف المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، في مارس/آذار 2018، على حظر تسليم أسلحة إلى أي دولة تشارك بشكل مباشر في الحرب في اليمن.

وتواجه السعودية انتقادات دولية متصاعدة بسبب حربها على اليمن، حيث تقود تحالفا لاحتلال اليمن يتصدى له انصار الله وأدت هذه الحرب إلى أكبر كارثة إنسانية في العالم حاليا، حسب وصف الأمم المتحدة.

ودخل الحظر حيز التنفيذ، بعد جريمة اغتيال الكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية، في 2 من أكتوبر/تشرين الأول 2018، ويتم تمديده بشكل دوري.

وقبل الحظر، دخلت ألمانيا في نشاط تجاري نشط مع المملكة، وبلغ حجم الصادرات 254 مليون يورو (300 مليون دولار) في عام 2017.

كما كانت السعودية الغنية بالنفط من أهم الدول المستوردة للأسلحة الألمانية خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويعد تصدير أسلحة ألمانية إلى السعودية من الأمور المثيرة للجدل للغاية على مستوى السياسة الداخلية في ألمانيا منذ عقود بسبب أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

صحافة أجنبية

المصدر: تاكتيكال ريبورت

الأحد 22 تشرين الثاني , 2020 01:11
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
وسط قلق قادة الشرق الأوسط ..لماذا الوحيد الذي فرح بقدوم بايدن هو الملك عبدالله الثاني!
هآرتس لبايدن: متى تفهم أن (إسرائيل) في طريقها إلى الضم لمنع إقامة دولة فلسطينية؟
ما سر الزر الأحمر الذي وضعه ترامب على مكتبه في البيت الأبيض وأزاله بايدن؟؟
فضائح “الملفات السوداء” تخرج للعلن بعد رحيل ترامب.. صحيفة عبرية فضحت الرياض وأبوظبي.. السعودية لعبت دوراً هاماً في التطبيع.
لماذا تصنيف انصارالله منظمة إرهابية أجنبية فكرة سيئة لأمريكا..ضابط سابق برتبة مقدم في الجيش الأميريكي يجيب.
بايدن يراجع تصنيف انصارالله في اليمن كإرهابيين ووقف الدعم للتحالف السعودي.
موقع إسرائيلي: موريتانيا وإندونيسيا كانتا على وشك إبرام اتفاقي تطبيع
إيكونوميست: دعاوى قضائية تنتظر ترامب بعد رحيله عن الرئاسة
نيويورك تايمز: السعودية حذفت نصوصاً عن “الجهاد و”اليهود” لتخفيف التوتر مع إدارة بايدن
آشلي بايدن تخطف الأضواء قبل وصول والدها للبيت الأبيض.. هل تكرر تجربة إيفانكا ترامب؟
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي