بعد اغتيال زادة.. ترامب "يعيد التغريد" والبنتاغون يرفض التعليق
بعد اغتيال زادة.. ترامب "يعيد التغريد" والبنتاغون يرفض التعليق

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تغريد تغريدة صحافي إسرائيلي حول اغتيال رئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زادة.

وجاء في مضمون التغريدة أنّ "فخري زادة تعرض لعملية اغتيال في إيران".

وذكر الصحافي الإسرائيلي في التغريدة أنّ فخري زادة "كان رئيس البرنامج العسكري السري لإيران وكان مطلوباً لسنوات عديدة من قبل الموساد. وفاته ضربة نفسية ومهنية كبيرة لإيران"، على حد قوله.

من جهتها، ذكرت وكالة "رويترز" أنّ البنتاغون امتنع عن التعليق على استشهاد فخري زادة. 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلميحه، اليوم الجمعة، إلى "مشاركة إسرائيلية محتملة باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة".

يذكر أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كان ذكر في أحد مؤتمراته "فخري زادة بالاسم علناً عام 2018"، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سابقاً أن "خطة لاغتياله فشلت قبل أعوام".

ووفق الإعلام الإسرائيلي فإن "نتنياهو ذكر فخري زادة بالاسم علناً عام 2018، بعد كشف صورته في المؤتمر الصحافي" الذي أعلن فيه عن مزاعم "سرقة الأرشيف النووي الإيراني".

في غضون ذلك قال وزير الخارجية الإيراني إن إسرائيل، العدو اللدود لإيران، متورطة على الأرجح في مقتل العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده اليوم الجمعة.

وكتب محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر: “هذا الجبن، وفي ظل مؤشرات خطيرة على دور إسرائيلي، يُظهر رغبة الجناة اليائسة في إشعال فتيل حرب… تدعو إيران المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، إلى وضع حد للمعايير المزدوجة المخزية وإدانة هذا العمل الذي ينطوي تحت إرهاب دولة”.

 

وقُتل العالم الإيراني،  الذي كان الغرب يشتبه منذ فترة طويلة في أنه العقل المدبر لبرنامج سري للقنبلة النووية، في كمين قرب طهران اليوم الجمعة، في هجوم من المرجح أن يفجر مواجهة بين إيران وخصومها في الأسابيع الأخيرة من رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة.

وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن المستشار العسكري للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي تعهد بالرد على قتلة محسن فخري زاده الذي توفي متأثرا بجروحه في المستشفى بعد أن أطلق مسلحون النار على سيارته.

وقال حسين دهقان، وهو أيضا قائد عسكري، في تغريدة “سنضرب مثل البرق قتلة هذا الشهيد وسنجعلهم يندمون على فعلتهم”.

ولطالما وصفت دول غربية فخري زاده بأنه قائد برنامج سري للقنبلة الذرية توقف في عام 2003 وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة طهران بمحاولة إعادة تشغيله في السر. وتنفي إيران منذ فترة طويلة أنها تسعى لإنتاج أسلحة نووية.

وقالت القوات المسلحة الإيرانية في بيان نقلته وسائل الإعلام الحكومية “للأسف.. لم يتمكن الفريق الطبي من إنعاشه وقبل دقائق هذا المدير والعالم حقق أعلى مراتب الشهادة بعد سنوات من الجهد والنضال”.

وكانت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية قالت في وقت سابق إن “إرهابيين فجروا سيارة أخرى” قبل أن يطلقوا النار على سيارة تقل فخري زاده وحراسه في كمين خارج العاصمة.

وبغض النظر عن المسؤول عن الهجوم، فمن المؤكد أنه سيصعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة من رئاسة ترامب.

واتهم ترامب، الذي خسر محاولته لإعادة انتخابه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني وسيترك منصبه في 20 يناير كانون الثاني، إيران مرارا بالسعي سرا لامتلاك أسلحة نووية. وسحب ترامب الولايات المتحدة من اتفاق رُفعت بموجبه عقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي. وقال الرئيس المنتخب جو بايدن إنه سيعاود الانضمام للاتفاق.

وأكد مسؤول أمريكي في وقت سابق هذا الشهر أن ترامب سعى للحصول على خطة من مساعدين عسكريين لتوجيه ضربة محتملة لإيران، لكنه عدل عن هذا القرار آنذاك.

ويُعتقد أن فخري زاده ترأس ما تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الأمريكية أنه برنامج أسلحة نووية منسق في إيران. لكن تم وقف العمل بالبرنامج في 2003.

دولي

المصدر: متابعات

الجمعة 27 تشرين الثاني , 2020 08:47
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي