“قوات الاحتلال المغربي”.. البوليساريو تتحدى الملك محمد السادس وتعلن عن تصعيدات ضخمة تنذر بكارثة
“قوات الاحتلال المغربي”.. البوليساريو تتحدى الملك محمد السادس وتعلن عن تصعيدات ضخمة تنذر بكارثة

في تصعيد خطير ينذر بكارثة وشيكة في المغرب، قالت وكالة الأنباء الصحراوية التابعة لجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو)، إن هجمات قوات الجبهة مستمرة على طول الجدار العازل مستهدفة مواقع “قوات الاحتلال المغربي” .

الوكالة أضافت نقلا عن البلاغ العسكري رقم 16 للجبهة (بوليساريو)، أنه “شهدت  (الجمعة) وصباح (السبت) تنفيذ هجمات عنيفة نفذتها طلائع النصر والكرامة”.

وخلفت هذه الهجمات بحسب الوكالة خسائر في الأرواح والمعدات وصفتها “بالضخمة”.

وذكرت الوكالة التابعة لـ”البوليساريو” أيضا أن من بين المواقع العسكرية المغربية التي استهدفتها قوات البوليساريو “تشلة” و”أم أدكَن” و”حوزة” و”السّمارة”.

الصحراء الغربية تقف على شفا حرب

وكانت الجبهة قد أعلنت العودة إلى العمل المسلح وتخليها عن اتفاق وقف إطلاق النار الموقعَّ مع المغرب بوساطة الأمم المتحدة سنة 1991، بعد تدخل القوات المغربية في معبر الكركرات، وحمّل كل طرف الآخر مسؤولية تدهور الوضع في المنطقة.

وكان رئيس وزراء المغرب سعد الدين العثماني، أعلن الانتهاء من بناء جدار رملي في منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بعد انسحاب جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد العثماني في مقابلة مع “رويترز” أن المغرب ملتزم بوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك سوى “مناوشات” واشتباكات متفرقة في الأيام الماضية، مع تنامي المخاوف من عودة اشتعال الصراع المجمد منذ فترة طويلة.

وكشف أن الجدار امتد الآن إلى الحدود الموريتانية، مضيفا: “الهدف من الجدار الذي يصل إلى الحدود الموريتانية هو التأمين النهائي لحركة مرور المدنيين والتجارة في طريق الكركارات الواصل بين المغرب وموريتانيا”.

وقال العثماني إن الجيش المغربي تلقى أوامر بالرد على الهجمات، مبينا أنه “حتى الآن ليس هناك شيء يستدعي القلق على طول الجدار العازل وفي الصحراء المغربية”.

ودخل الجيش المغربي المنطقة العازلة لفتح طريق يربط الصحراء الغربية بموريتانيا أغلقه أنصار ومقاتلو البوليساريو، مما دفع الجبهة إلى الانسحاب من اتفاق الهدنة الذي استمر 29 عاما.

وتقول جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إنها قصفت مرارا المواقع المغربية على الجدار الرملي الذي شيدته الرباط في الثمانينات على امتداد الجزء الأكبر من الحدود التي تمتد لمئات الأميال عبر الصحراء.

تاريخ الأزمة

يوشار إلى أن النزاع في الصحراء الغربية من أقدم النزاعات في أفريقيا، حيث استرجع المغرب الصحراء من الاستعمار الإسباني عام 1975، لتتأسس جبهة البوليساريو بعد ذلك بعام واحد، وترفع السلاح مطالبة بانفصال الإقليم الغني بالثروة السمكية والفوسفات، ويُعتقد أن به مكامن نفطية، وفشلت كل جهود السلام التي قادتها الأمم المتحدة؛ لكنها نجحت في فرض اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991.

ويقترح المغرب حكما ذاتيا للإقليم تحت السيادة المغربية؛ لكن جبهة البوليساريو -وهي تسمية مختصرة “للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”- والجزائر تطالبان بالانفصال التام عن المغرب.

 

عربي وإقليمي

المصدر: متابعات

الإثنين 30 تشرين الثاني , 2020 09:18
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي