تبعيتها للغرب ذل وخيانة للعروبة والإسلام.. محلل عُماني: إنهاء الأزمة الخليجية لن يكون نهاية أحزان ملفات الخلافات بين دول الخليج .. وهذه الأسباب
تبعيتها للغرب ذل وخيانة للعروبة والإسلام..  محلل عُماني: إنهاء الأزمة الخليجية لن يكون نهاية أحزان ملفات الخلافات بين دول الخليج .. وهذه الأسباب

اعتبر المحلل السياسي العُماني، علي بن مسعود المعشني، أن الحديث عن إنهاء الأزمة الخليجية والمصالحة بين دول الحصار وقطر، لن يكون نهاية ملفات الخلافات الخليجية الداخلية والتي تعيق مسيرة التقدم الخليجي.

وقال المعشني، في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر: “من المؤكد إن طي ملف الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين لن يكون نهاية أحزان ملفات الخلافات بين أقطار الخليج العربية، بل العودة إلى الخلافات الجذرية بين نظم أقطار الخليج والتي أعاقت مسيرة التعاون الخليجي منذ نشأة المجلس ولغاية الغد”.

وأضاف المعشني: “طريقة تسوية ملف الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين تعني إن الخلاف مصطنع والتسوية مصطنعة كذلك!!”.

وتابع: “القواسم المشتركة بين أقطار الخليج العربية كثيرة وكبيرة ومثالية للتعاون والتكامل والاتحاد، ولكن البعض ينقب عن أوجه الاختلاف الصغيرة ويبعث بها بين حين وآخر ليعكر صفو المنطقة ويلغي تلك القواسم الكبرى!!”.

وأكمل: “لن تستقر أقطار الخليج العربية وترشد وتتطور إلا حين تؤمن بأن مصيرها واحد وأنها في أعين الغرب عربية مسلمة مهما تلونت وسوقت نفسها، وان تحالفها مع الغرب ما هو في حقيقته إلا تبعية وذل وخيانة للعروبة والإسلام فلا تحالف بين الحمل والذئب!!”.

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، الخميس، إن السعودية وقطر تقتربان من التوصل لاتفاق أوّلي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، بضغط من إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وأضافت الوكالة، نقلا عن ثلاثة مصادر (لم تكشف هويتها)، إن “الاتفاق الأوّلي لن يشمل الدول الثلاث الأخرى التي قطعت، إلى جانب السعودية، العلاقات مع قطر عام 2017، وهي الإمارات والبحرين ومصر”.

ونقلت “بلومبرج” عن مصدر رابع (لم تسمه)، أن “التوصل إلى اتفاق أوسع لإعادة ترتيب الأوضاع لا يزال بعيد المنال بسبب استمرار وجود قضايا عالقة، مثل علاقة الدوحة مع طهران”.

وذكرت أن “الاختراق المحتمل يأتي بعد شهور من الجهود الدبلوماسية المكثفة بوساطة الكويت، والتي أسفرت عن إرسال الولايات المتحدة لوفد برئاسة جاريد كوشنر مستشار ترامب وصهره للقيام بزيارة للخليج”.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مصدرين، أنه من المرجح أن يشمل التقارب إعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية بين قطر والسعودية، ووضع نهاية للحرب الإعلامية بينهما، والقيام بالمزيد من الخطوات لبناء الثقة، ضمن خطة مفصلة لإعادة العلاقات تدريجيا.

وصباح الخميس، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، أن إدارة ترامب ترغب في حلحلة الأزمة الخليجية قبل رحيلها بهدف تضييق الخناق على إيران.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر أمريكية، أنه “ضمن الخطوات الأولى في هذا الاتجاه تضغط إدارة ترامب على السعودية لفتح مجالها الجوي للرحلات الجوية القطرية التي تدفع ملايين الدولارات مقابل استخدام المجال الجوي لإيران”.

والأربعاء، قال مصدر عربي مُطلع على تحركات راهنة في ملف الأزمة الخليجية، لوكالة الأناضول التركية إنه “قد يكون هناك خطوة فعلية نحو مصالحة خليجية”.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أنه “من المفترض صدور بيان خلال ساعات باتجاه مصالحة خليجية”.

لكنه لم يستبعد في الوقت ذاته “حدوث تغير مفاجئ في مسار التوقعات المتعلقة بالأزمة المستمرة منذ 3 سنوات”، دون مزيد من التفاصيل.

عين على الخليج

المصدر: متابعات

الجمعة 04 كانون الأول , 2020 02:58
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي