نتنياهو يستقبل بايدن بـ2600 وحدة استيطانية ويكشف عن سياسة المواجهة مع الإدارة الجديدة
نتنياهو يستقبل بايدن بـ2600 وحدة استيطانية ويكشف عن سياسة المواجهة مع الإدارة الجديدة

استقبلت سلطات الاحتلال اليوم الأول لتنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبدء ممارسة مهام عمله كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، بطرح عطاءات بناء 2600 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بعد أيام قليلة فقط من طرحها بناء مئات الوحدات الأخرى.

وطرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عطاءات لبناء 2600 وحدة استيطانية جديدة في 7 مستوطنات بالضفة الغربية بما فيها القدس، وذكرت تقارير عبرية أن 182 وحدة استيطانية ستكون في نطاق بناء مبانٍ جديدة، في حين أن الباقي سيتم في إطار توسيع مبانٍ سابقة، لزيادة عدد الوحدات الاستيطانية.

وتقرر وفق ما كشف البناء في مستوطنات “بسغات زئيف”، و”هار حوما” بالقدس، أنه سيتم فتح المزادات العلنية في النصف الثاني من الشهر المقبل.

وجاء ذلك في ظل عمل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على طرح عطاءات استيطانية جديدة، قبل تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن مقاليد الحكم، حيث يتخلل ذلك الموافقة على شرعنة بؤر استيطانية “غير شرعية” في الضفة الغربية، بعد أن كان وهو ووزير جيشه عارضا ذلك في السابق.

وكشفت “حركة السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، أن 75% من الوحدات السكنية التي شملتها المناقصات، وهي عبارة عن 1946 وحدة سكنية، تتعلق بمستوطنات “ستضطر إسرائيل إلى إخلائها في إطار حل دائم ووفقا لخطة مبادرة جنيف”.

وعقبت الحركة على نشر هذه المناقصات، بالقول إن “حكومة نتنياهو مستمرة في جهودها من أجل إلحاق أكثر ما يمكن من الأضرار باحتمالات السلام حتى الدقيقة الأخيرة قبل تغير الإدارة في واشنطن”، لافتة إلى أن هذه المناقصات المنشورة تضاف إلى 780 وحدة سكنية في المستوطنات وصودق عليها الأسبوع الماضي، وفتح مناقصة لبناء آلاف الوحدات السكنية في مستوطنة “غفعات همتوس” واستثمار المليارات في الشوارع والبنى التحتية التي ستؤدي إلى مضاعفة عدد المستوطنين.

ورأت الحركة أن نتنياهو يلمح إلى الرئيس جو بايدن، أنه ليس لديه أي نية بمنحه ولو يوم واحد من الهدوء وأن وجهته نحو مواجهة مع الإدارة الجديدة.

وكان نتنياهو سعى خلال اجتماع حكومته الأخير، قبل يومين إلى اتخاذ قرار بشرعنة عدد كبير من البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، وذلك قبل تنصيب بايدن، ويقضي مشروع القرار بشرعنة خمس بؤر استيطانية عشوائية وهي “عشهئيل، أفيغيل، أفنات، كيدم عرباه وماتسوكي دراغوت” – والإعلان عنها “مستوطنات جديدة”، ويقضي قسم آخر من مشروع القرار بالإيعاز للإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، بشرعنة عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية الأخرى في الفترة القريبة المقبلة، ومن دون الحاجة إلى قرار حكومي آخر بشأنها.

من جهته أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، القرار الإسرائيلي، مجددا التأكيد على أن هذه القرارات الإسرائيلية المخالفة لكافة قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار (2334)، الذي وافق عليه المجتمع الدولي، بما فيها الولايات المتحدة، يتطلب موقفاً دولياً حازماً ينتقل من لغة التنديد إلى الضغط الحقيقي على الحكومة الإسرائيلية لوقف تحديها للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد باستمرار أن الاستيطان بكافة أشكاله غير شرعي، ويجب إزالته فورا من الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال “إن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن للقضاء على ما تبقى من أي أمكانية لحل الدولتين، ووضع المزيد من العقبات والعراقيل أمام الإدارة الأمريكية الجديدة وأي جهد ستقوم به لاستئناف عملية السلام المتعثرة منذ سنوات”.

وأكد أن استمرار حكومة نتنياهو بسياسة الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية بدعم وتحيز من قبل إدارة دونالد ترامب “لن يجلب الأمن والاستقرار”، وأضاف “شعبنا الفلسطيني قادر على التصدي لكل هذه السياسات الاحتلالية، ولن يسمح بسرقة أرضه واستغلالها في بورصة الانتخابات الإسرائيلية للسيد نتنياهو وغيره”.

وطالب الناطق باسم الرئاسة من الإدارة الأمريكية الجديدة، إلى أخذ موقف واضح من السياسية الإسرائيلية الاستيطانية المنفلتة اذا أرادت تحقيق الأمن أو الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن الاستيطان “كله غير شرعي بموجب القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، وآخرها القرار 2334 الذي حظي بموافقة دولية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية”.

فلسطين

المصدر: متابعات

الأربعاء 20 كانون الثاني , 2021 04:52
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي