أمير الكويت نواف الأحمد يطير إلى أمريكا لإجراء فحوصات طبية.. ألا يوجد في البلاد مستشفيات موثوقة يأمنها على حياته؟؟
أمير الكويت نواف الأحمد يطير إلى أمريكا لإجراء فحوصات طبية.. ألا يوجد في البلاد مستشفيات موثوقة يأمنها على حياته؟؟

توجه أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، اليوم الخميس، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء فحوصات طبية.

وبحسب وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، فإن أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح سافر اليوم الخميس إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء الفحوص الطبية المعتادة, وجاء ذلك بعد أن أدت الحكومة الكويتية الجديدة، برئاسة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، أمس الأربعاء، اليمين الدستورية أمامه .

وتسلط رحلة الأمير نواف الضوء على النظام الصحي في الكويت, فكلما مرض أمير أو اصابته وعكة صحية سافر إلى أمريكا لإجراء فحوصات طبية وهو ما يثير التساؤل حول النظام الصحي في الكويت الذي تعتبره الحكومة ذو فاعلية و كفاءة حينما يتعلق الأمر بالمواطن والمقيم ثم تثبت العكس حينما يتعلق الأمر بصحة الأمير مثلاً فهو غير مأمون ويفضّل ان يتم علاجه من قبل الأمريكان. 

فعلى مستوى الكويت، وقبل شهور من أزمة كورونا، أظهر استطلاع البارومتر العربي 2019 داخل الكويت، أن ما نسبتهم 60% من الكويتيين راضون للغاية، أو راضون، عن نظام الرعاية الصحية في بلادهم، لتحتل الكويت بذلك المرتبة الثانية في ارتفاع نسبة الرضا عن النظام الصحي الوطني، من بين 12 دولة أجري فيها الاستطلاع!

كمـــا كانــت الكويت الأقـل بين الــدول وبــنسبة 11% مــن حيث نسبة من يعتقدون بأن الرشاوى مطلوبة من أجل الحصول على وصول أفضل إلى أنظمة الرعاية الصحية!

وانعكـــس هــذا الرضا مؤخرا في الاستطلاع الذي أجراه مركز عالم الآراء – الكويت، بين 12 و16 مارس 2020، عن رأي المجتمع الكويتي حول فيروس كورونا، حيث احتلت وزارة الصحة أعلى درجة رضا، من بين المؤسسات الرسمية والأهلية التي ذكرت للمستجيبين، في تعاملها مع الفيروس بنسبة 98.7%!

كما ظهر أيضا في التفاؤل الضمني أو الصريح، لدى الكويتيين بما يتعلق بفيروس كورونا، حيث رأى ما نسبتهم 71% أن الأوضاع ستبقى على ما هي عليه، أو أنها ستتجه إلى الأحسن!

وعلى مدى سنوات طويلة، مكنت الوفرة المالية في الكويت من بناء مرافق صحية بمواصفات عالية، وابتعاث أبنائها لدراسة الطب في جامعات الدول المتقدمة، فضلا عن استقطاب الكوادر المؤهلة من بلدان أخرى، وتوفير العلاج المجاني للمواطنين وبسعر رمزي للمقيمين.

ومـــع انهيار أنظمة صـــحية في دول متقــــدمة، تعـــامل النظام الصحي الكويتي مع أزمـــة وباء كورونا منذ بدايتها بجدية كبيرة، فطبق خطة محكمة للطوارئ وبشكل متدرج، وتعامل مع الجمهور بقدر كبير من الصدق والشفافية، واحاطه أولا بأول بآخر مستجدات الأزمة، كما حرص على فحص أعداد كبيرة من أفراد المجتمع والعائدين من السفر، وعزل المصابين، أو المشتبه في إصابتهم دون تمييز في مواقع للحجر الصحي، تحترم إنسانيتهم، وترفع من معنوياتهم.

وهذا كله يثير التساؤل: هل النظام الصحي في أمريكا التي ينتشر فيها وباء كورونا كالنار في الهشيم أامن على حياة الأمير نواف من مستشفيات الكويت؟؟ سؤال برسم امير الكويت نفسه ليجيب عليه.

عين على الخليج

المصدر: الواقع السعودي

الخميس 04 آذار , 2021 06:09
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي