طهران: الكيان الصهيوني يشكل خطراً كبيراً لأمن المنطقة والعالم بتطويره السري للأسلحة النووية
طهران: الكيان الصهيوني يشكل خطراً كبيراً لأمن المنطقة والعالم بتطويره السري للأسلحة النووية

أكد مندوب ايران وسفيرها الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الجمعة، ان تطوير البرنامج السري للاسلحة النووية للكيان الصهيوني، يشكل تهديدا كبيرا ومستمرا ليس فقط لامن المنطقة والعالم واستقرارهما، بل كذلك لفاعلية ان.بي.تي ونظام الضمان للوكالة وتأثيرهما.

وفي شرحه لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن معاهدة الضمان، ركز كاظم غريب آبادي على التهديد النووي للكيان الصهيوني، منتقدا عدم اتخاذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اي اجراء بهذا الشأن.

وقال غريب آبادي: بما ان كل الدول في منطقة الشرق الاوسط باستثناء الكيان الصهيوني، اعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي) وقد تعهدت بقبول معاهدات الضمان للوكالة الدولية، فإن تطوير برنامج سري للاسلحة النووية من قبل هذا الكيان، يشكل خطرا كبيرا ومستمرار ليس فقط على امن المنطقة والعالم واستقرارهما، بل كذلك على تأثير ان.بي.تي ونظام الضمان للوكالة الدولية وفاعليتهما.

وأضاف: لا حاجة للقول بأن الكيان الصهيوني ليس عضوا في اي من المعاهدات الاخرى الهامة الحاكمة على نزع السلاح وحظر اسلحة الدمار الشامل.

وبيّن ان القدرات النووية للكيان الصهيوني والاخطار المرتبطة به أدرجت على جدول اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد صدرت حتى الان العديد من القرارات في هذا المجال، قائلا: من المؤسف، ان الكيان الصهيوني يتجاهل المجتمع الدولي من خلال عدم الاكتراث بمعاهدة حظر الانتشار النووي والامتناع عن الانضام الى المعاهدة والامتناع عن وضع جميع منشآته ونشاطاته النووية تحت نظام الضمان الشامل للوكالة الدولية.

ولفت الى ان الكيان الصهيوني يتمتع الان حتى مقارنة بالدول المالكة للاسلحة النووية بمزايا تفضيلية اكبر، لان هذه الدول اعضاء في ان.بي.تي ولديها التزاماتها متعددة وخاصة تحت المادتين الاولى والسادسة للمعاهدة، في حين ان الكيان الصهيوني وببقائه خارج المعاهدة، في حل من اي التزام ضمن المعاهدة، ويتمتع بجميع مزايا النظام الداخلي للوكالة الدولية والمرتبطة بـ ان.بي.تي.

وتابع: ان هكذا وضع، زاد من جرأة هذا الكيان للاستهزاء بصلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومهامها في منع انحراف المواد والنشاطات النووية التي لديها عن الاهداف السلمية.

واردف غريب آبادي: ان هذا تناقص سافر بأن كيانا غير عضو في ان.بي.تي، وبسبب عضويته في الوكالة الدولية يتمتع بحقوق ومزايا تامة، وفي ذات الوقت، يرى نفسه في حل من اي مسؤولية، كما يشارك في جميع المشاورات واجتماعات الوكالة بشأن اعضاء المعاهدة، والادهى من ذلك، انه يقوم بتحريف الحقائق ويعرض اعضاء آخرين في المعاهدة بسبب التزاماتهم بها، فيما الكيان فاقد لهكذا التزامات، وهذا قصور جاد وخطأ استراتيجي مزمن في عمل الوكالة الدولية ولابد من دراسته بشكل مناسب.

دولي

المصدر: متابعات

الجمعة 05 آذار , 2021 11:40
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي