كتب حسين حمود: إقرأ إنجيلك يا بطريرك وادعُ لبقاء السلاح فبقاؤه حماية لإنجيلك وكنيستك ووطنك .
كتب حسين حمود: إقرأ إنجيلك يا بطريرك وادعُ لبقاء السلاح فبقاؤه حماية لإنجيلك وكنيستك ووطنك .

حسين حمود:

مع العلم ان هناك قراراً ممن يملك القرار بعدم إعطاء الراعي أهمية ولكنها مقولة إقرأ إنجيلك يا بطريرك، وادعُ لبقاء السلاح فبقاؤه حماية لإنجيلك وكنيستك ووطنك .

لا تُكبّر حجرك يا بشاره كيلا يأتيك حجر أكبر منه أو صخره ..

صار لك يا استاذ بشاره الراعي مده عم تكبّر حجرك، وما حدا من الشرفاء الذين ترميهم بحجارتك عم بردّ على حجرك بحجر أكبر منه، فقد قالوا لعلّ هذا الراعي يرعوي ويعود إلى رشده ويهتدي إلى ما فيه خير رعيته، ولكنك استرسلت فتجنّيت، وتماديت فأسأت، وأنشدت مزامير المزاعم والأنباء والتّخرُّصات فنشّزتً فأصبت قوماً بجهالةٍ فآذيتهم، ولم ترجع ولم تندم، واستمريت ترعى مسيرة الغاوين،، فأنت إذن موضوعٌ في مكانك، ومدفوعٌ في كلامك ...

بلا مقدمات، بلا مبررات، بلا تلميحات، بلا قفازات، بلا مكياجات، بل مباشرةً ومن الآخر يا استاذ بشاره :

تقول أن الحزب — الشيعه لم يعلموك عندما حملوا السلاح، ولم يعلموك عندما ذهبوا الى سوريا !!!

لماذا يُعلمونك ؟! ومن أنت حتى يُعلموك؟! ومن الطبيعي أن لا يُعلموك، وهم يفعلون الصحيح عندما لا يُعلمونك بأمر شيء يريدون أن يفعلوه، وهل يُعلم المرءُ عدوَه بما ينوي فعلهُ ؟! هل يُعلم الحزبُ إسرائيل بأمر عملياته ؟! أليس هواك من هوى سمير جعجع وقواته التي شعارها الصليب المشطوف ؟! أليس هوى جعجع وقواته إسرائيلياً، على الأقل سعودياً، والسعوديه حليفة إسرائيل ومعاديه لأكثر من ثلثي اللبنانيين ؟! ...

إليك حجرنا، بل صخرتنا يا استاذ راعي:

— هل أعلمتنا – أعلمتمونا أنتم الجبهة اللبنانيه وكان فيها القيادات الدينيه والسياسية الرسميه وغير الرسميه للمسيحيين ( لا نقصد شرفاء المسيحيين ) عندما أرسلتم سعد حداد إلى إسرائيل في العام 1977 – 1978 كي تُنشىء لكم ( دولة لبنان الحر ) على جزء من جنوب لبنان، فأذقتم أهله الأمرّين ؟؟؟!!!

— هل أعلمتمونا وأخذتم رأينا عندما وضعتم مقولة ( قوة لبنان في ضعفه )، جاعلين الضعف والإستكانه والرضوخ والمهانه وسيلة لحماية السيادة والاستقلال، مُحولين بذلك لبنان كله إلى ميدان مكشوف أمام إسرائيل تستبيحه متى ما شاءت، وجاعلين الجنوب وأهله تحت رحمة جنازير الدبابات الإسرائيليه ؟!

— هل أعلمتمونا عندما أتيتم بمئة وخمسين ألف جندي إسرائيلي ليحتلوا لبنان وعاصمته بيروت، وعندما فتحتم سفارة إسرائيلية في جونيه ؟!

— هل أعلمتمونا يا استاذ بشاره عندما أرسلت كنيستكم من يصلي على جثمان الخائن العميل عقل هاشم وكان نائب أنطوان لحد في منطقة الشريط الحدودي ووصفتموه بالشهيد؟

— هل أعلمتنا يا بشاره الراعي عندما زرت إسرائيل وهي عدو للجمهورية اللبنانيه متجاوزاً بذلك الدستور والقانون، وهل أخبرتنا انك ستجتمع بالعملاء والخونه الفارين وتصفهم بالمُهجّرين، وقد لاقى أهل القرى والمدن الجنوبيه ما لاقوه على أيديهم من جرائم وانتهاكات؟

— كيف تُطالب يا راعي بحياد لبنان ولم تخبرنا مسبقاً، خاصة وانت لا تمثل سوى جزء قليل من اللبنانيين، بل وجزء قليل من المسيحيين – جماعة جعجع وفالانج سامي ...

— هات أعلمنا يا راعي : لماذا لا تُطالب أنت الدولة اللبنانيه بتسليح الجيش بشتى أنواع الأسلحه كي يصبح بمقدوره ان يحمي لبنان وأن يحمي الجنوبيين من إسرائيل، فلعل إن تسلح الجيش تنتفي الحاجة لسلاح الحزب !

— أنت يا غبطة البطريرك لست أخاً في إنسانية، ولست شريكاً في وطن، ولا نريد منك أن تكون لنا كذلك، فقط نريد منك أن تٌجرّب أن تكون حراً، وأن لا تكون عبد أهوائك، فإن لم تصبح حراً، وإن بقيت عاكفاً على عبادة هواك فطبيعي أن تكون خصماً وعدواً للأحرار، والأحرار يعرفون كيف يتعاملون مع العبيد .. .

— إلتزم صرحك، إلتزم كنيستك ومذبحك وصلواتك، ودعك من السياسة على الشريعة الميكيافيليه التي تُرضي الأهواء والإنانيات وتُسخِط الرّبّ، فإذا ما أراد رجل الدين والداعية الى الله أن يشتغل بها، عليه أن لا يخرج بها عن طاعة الله ورضاه، وإنا نراك يا غبطة البطريرك لا تفعل ذلك ...

— حمّلك أعداؤنا حجارةً ثقيلة ناءت بها أكتافك، هم عاجزون عن حملها، فحملتها أنت جهلاً ودون تقدير العواقب، فانزلها عن كاهلك لانك بها لا محالة هالك، وسيهلك بها من هم معك، فلا تعطي مبرراً لتحريك حجارة الآخرين، فالآخرون حجارتهم أكبر وأقوى وأفعل ...

— السلاح يا غبطة البطريرك قرآن، التخلي عنه هو بمثابة التخلّي عن القرآن، لولاه لتمزّق الإنجيل في لبنان على أيدي دواعش المملكة التي ينطلق لسانك لذمه بفعل ريالاتها، إقرأ إنجيلك يا بطريرك وادعو لبقاء هذا السلاح، ففي بقاء سلاح المقاومه حمايةٌ لإنجيلك وكنيستك ووطنك ...

أقلام حرة

المصدر: حسين حمود

الإثنين 05 نيسان , 2021 06:53
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي