لماذا يُرفع شعار الحياد ممن هو منحاز للصهاينة بشكل مفضوح؟
لماذا يُرفع شعار الحياد ممن هو منحاز للصهاينة بشكل مفضوح؟

كتب الدكتور *قيصر مصطفى

 نعم وبطريقة فاجرة تطرح الأمور بحيث لا تنسجم مع ما ترفعه من شعارات والأمثلة على ذلك كثيرة وسنعرض لجوانب منها:

أولا: اسرائيل تقصف سوريا يوميا وهي متحالفة مع الدواعش والنصرة والتركستاني الممولين من السعودية والمطبعين الآخرين من الخليجيين ونحن في لبنان نناصب سوريا العداء ونصر على اغلاق الحدود معها.

ثانيا: دخلنا فيما يعرف بعملية ترسيم الحدود مع العدو وبرعاية أمريكية ولم نحرك ساكنا وانتظرنا أن تكون النتيجة وفقا للرغبة الصهيو أمريكيه ولما كان الوفد اللبناني وخلافا لما يرغبه الفريق الصهيوني في لبنان كان ذكيا وفي غاية الحرص على حقوقنا وتمسك بحق لبنان المتمثل بـ 2500 كيلومتر مربع لابد من استرجاعها من العدو لم نجد الفريق " المحايد" يتحرك في الاتجاه المتبني لحقوقه.

ثالثا: ربما تكونون استمعتم الى بيان سمير جعجع المزكى من فريقه كيف أعلن ثورته وتشنجه وتوتره مدفوعا برغبة صهيونية كيدية وأمريكية متفرعنة وقد صب جام حقده وغضبه على سوريا التي تم سلخنا عنها ومن حقها أن تطالب بنصف لبنان وطالب بما وصفه ب 750 كيلومتر مربع. وحرض عليها ثم هددها بما وصفه بالهيئات الدولية المهيمنة عليها أمرييكا وعليكم أن تقارنوا بين حقنا بترسيم الحدود مع الصهاينة وترسيمها مع رئتنا سوريا والفرق كبير ولكن الغضب على سوريا من الزعيم المطالب باستقالة عون قابله صمت مطبق بالنسبة للترسيم مع العدو.

رابعا: لاحظوا علاقه سوريا مع كل من العراق والأردن وكلاهما حاليا موالي للغرب والأردن مطبع أما الحدود بين سوريا والدولتين الشقيقتين تشهد نشاطا عاديا الا أنها مع سوريا مقفلة الا على المهربين.

خامسا: حزب الله المقاوم الذي حررنا وحمانا من الدواعش وحمى كل اللبنانيين ثم حمى المسيحيين تحديدا في البقاع والجرود وحلب ومعلولا وكامل سوريا والعراق وبشهادة الجميع باستثناء الحاقدين. و:" الحياديين" الذين يصرون على نزع سلاح المقاومة على أنه " غير شرعي" .
هذا هو حيادهم وتلك هي سياستهم انحياز مطلق للعدو ونفور بل عداء مطلق للشقيق فماذا نقول ؟ 

نعم لنا مانقوله.

أولا: كشف النقاب عن كل الوجوه المقنعة لنستطيع التمييز مابين الأبيض الناصع والأسود الكالح.

ثانيا: ادراج سلاح المقاومة الذي دافع عن لبنان كل لبنان في خانة الشرعية المرسمة.

ثالثا: التعامل معه بنفس الطريقة التي يتعامل بها العراق مع الحشد الشعبي وتخصيص جزء من الميزانية الدفاعية له.

رابعا: التعامل مع الشهداء والجرحى والأرامل واليتامى على أنهم من الشهداء وما يتعلق بهم كما نتعامل مع قرنائهم من الجيش اللبناني الرسمي.

وأخيرا هذا هو رأينا المبني على ما تقدم من البراهين والأدلة الشرعية التي قدمناها وكان الله يحب المحسنين نعظكم لعلكم تعقلون.

أقلام حرة

المصدر: قيصر مصطفى

الأربعاء 07 نيسان , 2021 01:54
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي