كتب إسماعيل النجار: محمد زهير الصِدِّيق شاهد الزور المعروف.. الجمرَة التي ستحرق سعد الحريري.
كتب إسماعيل النجار: محمد زهير الصِدِّيق شاهد الزور المعروف.. الجمرَة التي ستحرق سعد الحريري.

كتب إسماعيل النجار:

 مَن مِنَّا لَم يسمع بإسمهِ وقرأَ أخباره، وهو الذي تصَدَّرَ وشريكه هسام طاهر هسام صدر صفحات الصُحُف المحلية والدولية ووسائل الإعلام العالمية، فكان يُسَمَّى الشاهد الملك، بينما رفيقه هسام كان يُسمى الشاهد المقنَّع.

(الصِدِّيق) هوَ أكذب من مُسيلَمَة وأوقَح من عاهرة حاضرَت بالعفاف، قَدَّمَ نفسه لسعد الحريري كمتبرِع بوظيفة شاهد زور في قضية إغتيال والده رئيس الوزراء السابق الذي إغتيل عام ٢٠٠٥ رفيق الحريري، 

قُبِلَ الصُدِّيق بوظيفته الجديدة ومارسَ دوره بجدارة، وأفتخَرَ فريق سعد الحريري بإنجازاتهم وقدموه للملكة السعودية كأحد أهم شهود القضية التي ستطيح بنظام الرئيس بشار الأسد، حيث إستقبلته الرياض بحفاوة وقدَّمت له المَن والسلوىَ والملاذ الآمن.

بعد الإنتقال من إتهام سورية إلى إتهام حزبُ الله وبشكل مفاجئ وتبرئة النظام السوري من دم الحريري الأب أصبَحَ شهود الزور عآلَه على مَن صنعوهم وعلموهم صنع الحرف وإتقان الكذُب وقول الزور ولَم يَعُد لهم حماية أمنية كما كان يحصل ولا  مكان إقامة في بيروت.

 فَرَّ هُسام هسام إلى سورية وأعترفَ بتفاصيل تجنيده، ونُقِلَ محمد زهير الصُدِّيق إلى خارج لبنان حيثُ أُلقِيَ على المزابل من دون مأكَل أو مشرَب وكان يعيش آخر أيامه في مدينة الفَيُّوم في مصر التي إنتقلَ اليها من حي الجيزة في القاهرة.

اليوم سعدالدين رفيق الحريري لَم يَعُد لزوم لازم للملكة السعودية بعدما أحتجزته وأهانته لفترة وجيزَة قبل أن يضغط لبنان ويعيده للوطن.

محمد بن سلمان أصدَر وثيقة وفاة سعد الحريري السياسية منذ أعلَن إفلاس شركة سعودي أوجيه التي تعود ملكيتها لهُ، وصَدَّقَ عليها في لقاء بغداد الإيراني السعودي الذي أكد خلاله مدير المخابرات السعودية الحالي خالد بن علي بن عبدالله الحميدان للواء إسماعيل قآني رئيس فيلق القدس أن سعد الحريري سقطت ورقته السعودية للأبد وأصبح بنظر المملكة شيء من الماضي ترفض البحث فيه في رسالة ملكية سعودية واضحة وضوح الشمس بعدم تبنيه سياسياً في لبنان.

هذا الأمر يدفعنا للربط بين عودَة ظهور شاهد الزور المُحَنَّك محمد زهير الصدِّق مجدداً على الساحة الإعلامية في هذا الظرف السياسي الدقيق للبنان وخصوصاً أن سعد الحريري رئيساً مكلفاً بتشكيل الحكومة اللبنانية التي يرفض محمد بن سلمان تشكيلها برئاسته كما يرفض مشاركة حزب الله فيها.

الصِدِّيق طلب اللجوء إلى لبنان وإبدىَ إستعداده واضعاً نفسه وكل ما يملك من معلومات في خدمة القضاء اللبناني مهاجماً سعد الحريري والراحل وسام الحَسن رئيس شعبة المعلومات اللبنانية السابق وفريق عمل الرئيس الحريري ووزراء موالين له وصحفيبن متهماً إياهم بخطف ولده وإجباره على شهادة زور لم يكن يريدها حسب قوله!؟

إذاً سعد الحريري أصبَح سياسياً في ذمَة الله، إلَّا إذا قررت أبو ظبي تبنيه كبعض أيتام المجلس الإنتقالي، وإستخدامه ورقَة سياسية بوجه الرياض شبيهة بأولئك اللذين يتم تشغيلهم في جنوب اليمن وإشعال سيجارة به عند أول صفقة أو توافق بين هآتَين الدولتين الخليجيتين.

 يبقى هناك سؤال كبير يدور في رأسي عن رفاق الشيخ سعد من أيتام (١٤ آذار)  المنقسمون على أنفُسَهُم ماذا سيكون موقفهم من المملكة التي شطبتهم سياسياً من دفاتر رشاويها وأقفلَت حساباتهم المصرفية للأبد ماذا سيكون موقفهم وخصوصاً أنها تبحث عن وجوه أخرىَ تتبناها سياسياً في لبنان، وهل سنسمعهم يشتمون ولي العهد محمد بن سلمان؟ أم أنهم سيقدمون له مجدداً أوراق إعتمادهم وcv مؤهلاتهم للعمل مجدداً مع المملكة كشتامين ومحرضين لكن هذه المرة ضد سعدالدين رفيق الحريري رئيس تيار المستقبَل؟

مقبل الأيام ستكشف المستور.

أقلام حرة

المصدر: اسماعيل النجار

الخميس 06 أيار , 2021 05:01
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي