كتب نارام سرجون: الجهاد الخبيث.. الجولاني في حمام الجاكوزي؟؟
كتب نارام سرجون: الجهاد الخبيث.. الجولاني في حمام الجاكوزي؟؟

بقلم: نارام سرجون

دخل الجولاني الحمام الاميريكي ونقعه الاميريكون في الجاكوزي .. وليّفوه وفركوا له ظهره .. وكانت مياه الحمام حمراء من شدة الدم الذي يسيل من ثيابه وعمامته ولحيته .. كميات كبيرة من المنظفات الامريكية الفاخرة وغالية الثمن والسوائل الكيماوية التي تذيب البقع الحمراء الدموية القديمة .. فرشاة اسنان خشنة تستعمل في تنظيف اسنان الحيتان لتنظيف اسنانه من بقايا اللحم البشري الذي مضغه طوال عشر سنوات .. ونقع جسده في العطر الفرنسي عله يتخلص من رائحة الجثث التي كان يسير عليها ..

تبخر الانتحاريون من قصص الاعلام الغربي .. وتحولوا الى ملائكة الرحمة .. وكل السبي والاغتصابات كانت مثل تمثيليات ومسرحيات شكسبيرية تنضم الى مسرحية عطيل وهاملت والملك لير ..

انها عملية سريعة اسعافية معاكسة لعملية نقع ابن لادن في حمام الدم الاوروبي والامريكي .. حيث ادخله الامريكان مجاهدا قديسا .. وأخرجوه منقوعا بالدم الغربي .. واليوم يعيدون غسل الدمية وتنظيفها ثم نشرها على مناشر الاعلام العالمي لتجف تحت الشمس .. ليعاد استخدامها.

الاسلاميون مرة يغسلون الله ومرة يغمسونه بالدم .. وقد ملّ الله من فتاواهم .. التي تتغير في كل طقس .. مرة يدخلونه حمام الدم .. ومرة يدخلونه غسالات الاتوماتيك الامريكية جنرال الكتريك .. ويغسلون القرآن بالكوكا كولا .. ويطعمون الصحابة الهوت دوغ ويأكل ابو هريرة الماكدونالد والكينتاكي .. حتى سيوف الصحابة يتم شحذها في مصانع اميريكا ..

الجولاني بالمناسبة كان في منتهى الصدق مع من يحادثه .. فهو فعلا لايريد محاربة امريكا لاهو ولامن قبله ولا من سياتي بعده .. ولم يقتل اي امريكي .. ولم يقتل ولا اسرائيليا واحدا .. ولم يقتل اي اوروبي .. بل هو يقتل اعداء امريكا ويقاتلهم .. وهذه الصراحة ولحظة الاعتراف ليست من اجل احياء الدين بل اضافة الى كل اعترافات كلينتون وترامب العلنية التي لم تدخل آذان المسلمين رغم صخبها .. وهي ان الإسلام المصطنع لعبة امريكية .. والمتأسلمون دمى البيت الأبيض..

طبعا لن يوجد في كل العالم الاسلامي وعرضه من يسأل الجولاني كيف انه عفا عمن رسم النبي بصور هزلية وجعله اضحوكة في الغرب .. ومنع اي اعتذار اوروبي ولو بكلمة نحن آسفون على الاهانة ..

وهكذا قرر الجولاني صاحب القاعدة – ودون ان تعتذر اوروبا من النبي وامته – ان يسامحها .. بل وبدا انه يعتذر من اوروبا لأنها قصرت في احتقار النبي ودينه .. واعطت مسراه الى الاسرائيليين .. وصادرت المسجد الاقصى والقدس رغما عن القرآن والنبي .. وكأن النبي أسرى ليلا من لندن او من نيويورك او من ادلب المقدسة .. فمن الذي اعطى له الحق والتفويض في ان يمنح صكا للغفران مع من اهان المسلمين واخذهم الى غوانتانامو وصورهم كالبهائم؟؟

كل هذا الجيل الجهادي الخبيث الذي فقس في مخابر السي أي ايه والمخابر البريطانية والفرنسية وفي الجزيرة وقطر والسعودية وفي مزارع تركيا الناتوية هو الذي جعل نبينا المفكر والفيلسوف الغني بالحكمة والتسامح والمحبة اضحكومة في العالم .. يستأجره الغرب في كل الحروب القذرة الشريرة ويرسم بعمامته القنابل .. ويجعله بطلا للبورنو .. ويرسله في مهمات محاربة الشيوعية والقومية وياخذه الى الصين والفلبين وافغانستان .. ثم يأتي الجولاني والقرضاوي والبغدادي والعثماني ويعتذرون من الغرب ويطلبون الصفح .. ويتنافخون شرفا علينا في سورية .. وكأن سورية صارت قريشا .. وكل العالم دخل الاسلام .. حتى نتنياهو دخل الاسلام .. ودونالد ترامب هو صهيب الرومي .. واوباما هو بلال الأسود مؤذن الاسلام .. وهيلاري كلينتون كانت تتعشى مع السيدة عائشة قبل موقعة الجمل ..

ويبدو انه لم يبق لنا من الاسلام .. سوى الجمل .. وقطة أبي هريرة .. وكل الصحابة مع النبي اخذوا “غرين كارد” وجواز سفر امريكيا .. وصرنا اذا بحثنا عنهم نجدهم يتجولون في ديزني لاند .. او يلوحون لنا من رأس تمثال الحرية .. او يقفون في الطابور امام بانك اوف اميريكا لايداع غنائمهم .. وقد نجدهم يلهون قرب برج خليفة .. او ينظفون يخت موزة .. أو يفرشون تخت امينة اردوغان بالحرير ويكوون لها حجابها .. وربما ينظفون حذاء الخليفة اردوغان ..

يصح في الجولاني وكل رهط الاسلامويين وهم يغيرون ازياءهم وتسريحاتهم .. سخرية سمعناها كثيرا من الدكتور محمد توفيق البجيرمي في برنامج قديم اسمه طرائف من العالم .. وهو يسخر من عروض الازياء:

قل للجولاني في الجاكيت الاسود .. ماذا فعلت بجهاد دين محمد؟؟

تبا لكم ..

أقلام حرة

المصدر: نارام سرجون

الثلاثاء 08 حزيران , 2021 02:07
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأسواق المالية تحاصر حزب الله الذي يهدد نظام “سايكس-بيكو” في “إسرائيل” ودولة لبنان الكبير
كتب شارل أبي نادر: تفجيرات الفتنة في العراق تتجدد.. ماذا يريد الأميركيون؟
كتب أحمد عز الدين: على ضفاف يوليو 1952
كتب زيد عمر النابلسي: ما كان سيحدث لو أن الصيدة لم تفلت كما قال حمد بن جاسم بلسانه؟
لبنان يشدّ الأحزمة.. “حدث كبير يخرق الحصار الأميركي”
دوافعُ النخوةِ الأمريكيةِ لإنقاذِ السلطةِ الفلسطينيةِ
كتب نارام سرجون: درس عزمي بشارة لم يُنس بعد ياحراس النصر.. ثعبان الكنيست والثعابين كثير ..
قراءة متعمقة في خطاب الرئيس الأسد.. ما هي النقاط الست الأبرز؟ ولماذا التأكيد على البعدين العربي والفلسطيني والتفريق بين العرب العاربة والمستعربة؟ وهل بدأت المقاومة الشعبية المسلحة للاحتلال الأمريكي في شرق الفرات رسميّا؟
هل نجحت الإستراتيجية الأمريكية ”التآكل والإنهاك البطيء”؟
كتب د. مصطفى يوسف اللداوي: التكنولوجيا الإسرائيليةُ الأمنيةُ تُطبعُ الأسواقَ العربيةَ.
الأحدث
شاشة الواقع السعودي
من نحن
.
نبذة عن الموقع
.
إتصل بنا
.
شروط الاستخدام
© 2021 - الواقع السعودي. جميع الحقوق محفوظة.
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي